معلومة طقسية
لماذا اختار الرب يسوع اثني عشر تلميذًا؟!جـ -1
الإجابة:أَسْمَاءُ الاثْنَيْ عَشَرَ تلميذًا:سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ،وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي،وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. فِيلُبُّسُ،وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى،وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ(يهوذا). سِمْعَانُ الْقَانَوِيُّ،ومتياس الرسول.
أقوال آباء
"حينما يطالب الشهداء بدمائهم ينالون مجدا، بينما يرتبك الأعداء حين يرون المسيح الذي افتروا عليه"
(القديس ايريناؤس)

آية اليوم
"فَشُكْرًا للهِ عَلَى عَطِيَّتِهِ الَّتِي لاَ يُعَبَّرُ عَنْهَا"
( رسالة بولس الرسول الثانية إلى كورنثوس 9: 15)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل فقد الإنسان محبة الله له بعد سقوطه في العصيان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الجندي الشجاع
سأل الصبي أرساني والده: "لماذا يسمح اللَّه بالتجارب؟ هل يُريدنا اللَّه متألمين؟ ألا يَود أن نفرح ونتهلل؟" أجاب الوالد: "خلقنا اللَّه لكي نُسر ونفرح، مُقدمًا لنا كل شيء. لكننا إذ نُسيء استخدام الحياة السهلة المملوءة بالبركات الزمنية والخالية من الضيق، يسمح لنا بالألم إلى حين، لكي يرفع قلبنا إلى حياة أبدية مجيدة مملوءة فرحًا وتهليلًا". سأل أرساني: "كيف هذا؟" أجاب الوالد: "سأروي لك قصة يونانية قديمة مشهورة". لاحظ أنتيجونس Antigonusأن جنديًا مملوء غيرة وشجاعة، في كل معركة يختار أكثر المناطق خطورة ليذهب بكل شجاعة ويُحارب بكل قوة. كانت تصرفاته تُلهب زملاءه ورؤساءه بالجهاد الجاد بلا رخاوة، وراء كل نصرة يحققونها. أُعجب أنتيجونس بالجندي فاستدعاه وشكره على شجاعته، وكشف له عن إعجابه بأمانته لوطنه. أما هو فقال له: "إني أحب وطني واشتهي الموت من أجله". سأله انتيجونس إن كان يطلب منه شيئًا، فشكره الجندي دون أن يسأل شيئًا. وفي نهاية الحديث قال له الجندي إنه مُصاب بمرضٍ خطير، وأنه يترقب موته بين يومٍ وآخر. إنه يُعاني من الآم شديدة. كانت آلامه تدفعه للعمل في المعارك فلا يهاب الموت، الذي حتمًا قادم بسرعة، إن لم يكن بسبب المعركة فبسبب المرض. قدّم أنتيجونس الجندي لأحد أطبائه الماهرين جدًا. وبعد شهورٍ قليلةٍ إذ قامت معركة لاحظ أنتيجونس اختفاء الجندي من المعركة... وبعد أن تمت النصرة سأل عن الجندي لعلَّه قد مات. قيل له: إنه لم يمت، لكنه قد شُفي تمامًا على يديّ طبيبك الماهر. وبعد شفائه صار حريصًا على صحته وعائلته وراحته، فصار يتهرب من المعارك. حزن أنتيجونس على الجندي الذي كانت الآلام تملأه شجاعة فلم يكن يخاف، وعندما شُفي فقد شجاعته وأمانته في عمله معه.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أُبوَّة حكيمة صادقة!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"وَكَانَ لَمَّا دَارَتْ أَيَّامُ الْوَلِيمَةِ، أَنَّ أَيُّوبَ أَرْسَلَ فَقَدَّسَهُمْ، وَبَكَّرَ فِي الْغَدِ، وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى عَدَدِهِمْ كُلِّهِمْ، لأَنَّ أَيُّوبَ قَالَ: رُبَّمَا أَخْطَأَ بَنِيّ،َ وَجَدَّفُوا عَلَى الله فِي قُلُوبِهِمْ. هَكَذَا كَانَ أَيُّوبُ يَفْعَلُ كُلَّ الأْيَّامِ" (أي 1: 5). قدم أيوب ذبائحه من أجل خطايا (بنيه) الخفية، وأخطائهم التي لم يعترفوا بها. هكذا كان يأخذ حذره من جهة الخطايا الخفية التي بغير معرفة، فكم تظن بالنسبة للأخطاء الظاهرة. لاحظوا كيف يترجم كلمات الرسول إلى عمل: "وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم، بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره" (أف 6: 4)، أي يهتم الشخص بأولاده. إنها ممارسة للحماية الوالدية. لاحظوا إلى أيّ مستوى من الكمال أراد أن يقودهم... بالنسبة للأخطاء الظاهرة كان يمكنه أن يصلحها، لكن ماذا يمكنه أن يفعل بالنسبة للخطايا السرية؟ مع هذا قيل لموسى: "السرائر للرب إلهنا، والمعلنات لنا ولبنينا إلى الأبد" (تث 29: 29). على أيّ الأحوال لم يتجاهل أيوب حتى الأخطاء السرية في علاقته بالله، بل ألزم نفسه أن يصحح الموقف شخصيًا بوسيلة علاجية. فإن هذه الوسيلة تسمح له أن يضرب بالأخطاء فينتزعها، وأن يعلم أولاده أيضًا.
† † †
هب لكنيستك أن تكون كأسرة أيوب، أيامها أعياد وولائم روحية لا تنقطع!
سمتها الحب الأخوي والاهتمام بخلاص كل نفس. في وسط أفراحي لا تفارقني ذبيحة صليبك!
أطلب عن اخوتي كما عن حقارتي، لئلا في جهالة أو بمعرفة أخطئ إليك.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى