معلومة طقسية
دورة بخور البولس جـ 2
· في دورة بخور البولس، يبخر الكاهن في الكنيسة مبتدئاً من الشمال إلى اليمين إشارة إلى كوننا بالإيمان الذي كرز به بولس نقلنا من الظلمةإلى النور.
أقوال آباء
"إن الخوف من الموت سوف يلازم الانسان إلى أن يموت الانسان عن الذات فيعيش القيامة"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"ايحقد إنسان علي آخر ثم يلتمس من الرب رحمته؟"
(سيراخ 28 : 3)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القمص مرقس داود

لماذا أراد السيد المسيح أن يحيا حياة طبيعية في الجسد مثل سائر البشر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أقصى عقوبة
بطل القصة زميلان في الدراسة الثانوية والجامعيّة أيضًا. كانا صديقين حميمين، وكانا في طريقهما إلى مستقبل يبشّر بالخير والنجاح. درسا القانون ومهنة المحاماة، ونالا الإجازة الخاصة بالمحاماة معًا، ثم انصرف كل منهما إلى عمله بنشاط. حصل الصديق الأول على تقدم وترقية بعد أعوام، وسقط الثاني فريسة الخمر والقمار، وطرد من الوظيفة التي عيّن فيها. وفي يوم ألقى رجال الأمن القبض على هذا الأخير بمخالفة للنظام، وكسرٍ للقوانين، وقدّم للمحاكمة أمام القضاء. ويا للمصادفة، لقد كان القاضي ذلك الزميل الذي نجح في حياته، وكان صديقًا ودودًا، وزميلًا منذ أيام الدراسة. كان المحامون المكلّفون بالدفاع والادّعاء يعلمون بتلك الصداقة الحميمة التي تربط القاضي بالمتهم. ولذا كانوا ينتظرون حدثًا جديدًا، ويتساءَلون قائلين: ترى كيف سيوفّق القاضي بين تطبيق القانون، واحترام الصداقة؟! هل سيحكم على صديقه، أم سيعفو عنه؟ ووقف الجميع أمام القاضي وتليت وقائع الدعوى، وتقدم المحامون بالادعاء والدفاع، وجاء دور القاضي. يا لدهشة الجميع! لقد حكم القاضي على صديقه وزميله بأقصى عقوبة ماليّة، وهو يعلم أن القانون يعطيه الحق بتخفيف العقوبة إلى النصف. وبعد أن اصدر القاضي حكمه أخرج من جيبه المال الكافي لتسديد العقوبة نيابة عن صديقه، وحرره فورًا. هذا تمامًا ما فعله الله. حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة ولكنه قام هو نفسه بتحمل عقاب الخطية على الصليب.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لا تقل في نفسك: هذا من عمل الكهنة!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"من يضعف وأنا لا أضعف، من يعثر وأنا لا التهب" (2 كو 11: 29). إن رأيتَ أعمى يسقط في هوة، أما تمد يدك إليه وتسنده حالاً. فكيف إذن يسوغ لنا أن نرى اخوتنا ساقطين في مثل هذه المخاطر ولا نمد إليهم يد الإغاثة، وهم مشرفون على السقوط في الحفرة الجهنمية الخالدة؟ متى رأيتَ إنسانًا محتاجًا إلى شفاء روحي أو جسدي، لا تقل في نفسك أن هذا من عمل فلان أن ينقذه من شره ويَشفيه. فإنني أنا علماني ولي زوجة وأولاد، وهذا من عمل الكهنة والرهبان. اَجبني يا هذا، هل لو وجدتَ وعاءً مملوءً ذهبًا تقول في نفسك: لِمَ لا يأخذ هذا الوعاء فلان أو فلان... بل تبادر كالذئب الخاطف، وتأخذه قبل أي إنسان. ليكن لك هذا الاشتياق بالنسبة لاخوتك الساقطين، واضعًا في نفسك أنك وجدتَ كنزًا ثمينًا جدًا، وهو اعتناؤك بأمر خلاص أخيك. هوذا الله نفسه يقول على فم رسوله إأنك إن أنقذتَ إنسانًا من الضلالة تخلِّص نفسًا من الموت!
† † †
هب لي يا رب أن ارتفع كما إلى السماء! أنعم بعربون المجد الأبدي، فاشتهي أن يتمتع العالم كله بالأمجاد.
لن يستريح قلبي حتى تستريح أنت في قلوب الكل!
لن أفرح حتى يفرح الكل بك. جدران قلبي توجعني، ذاب قلبي مع كل قلوب محبِّيك، فإننا نشتهي خلاص الجميع!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى