لماذا أعطى الله للإنسان وصية بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟
الرئيسية
قصة قصيرة هذا منزلي! جلس تيموثي مع أخته الكبيرة إفنيكي، وكانا يتحدثان معًا عن عبارة: "قد اُشتُريتم بثمن" 1كو20:6. سأل تيموثي أن تشرح له أخته هذه العبارة، فروت له القصة التالية: إذ كان أمجد يسير مع أصدقائه وقفوا أمام منزل فخم للغاية أظهر الكل إعجابهم بتصميمه الهندسي وديكوره الرائع، وفي اعتزاز قال أمجد لهم: "هذا منزلي!" بعد يومين كان سمير مع بعض هؤلاء الأصدقاء يسيرون بجوار نفس المنزل، وإذ تحدثوا عن فخامة المنزل، قال لهم سمير: هذا منزلي. صمت الأصدقاء ولم يريدوا أن يضعوه في موقفٍ حرجٍ، فقد سبق فقال أمجد أنه منزله. لم تمضِ عدة أيام حتى كان مجموعة الأصدقاء يسيرون مع فيليب، وإذ عبروا بالمنزل أخرج مفتاح المنزل وطلب منهم أن يدخلوا معه. سألوه: "هل هذا منزلك؟" أجاب: "إنه منزلي، وأنا أسكن فيه! لماذا تندهشون؟" قال أحدهم: "لقد قال أمجد أنه منزله، وقال سمير هكذا، وها أنت تقول أنه منزلك، فمن منكم الصادق؟" أجاب فيليب قائلًا: "كلنا صادقون. أمجد ينسب المنزل إليه، لأنه قام بتصميمه وتنفيذ البناء، فهو يفتخر به، وأما سمير فهو صاحب الأرض وقد دفع كل تكلفته، اشتراه بماله؛ وأما أنا فاستأجرته، أقطن فيه!" صمتت إفنيكي قليلًا ثم قالت: "وأنا بناء اللَّه؛ لقد خلقني وأوجدني، واشتراني بدمه إذ فداني على الصليب، وها هو يسكن فيّ!" من كتاب قصص قصيرة للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى
رسالة روحية تعال بالمسيح إلى المسيح! القدِّيس أغسطينوس "قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة" (يو 14: 6). أيها الأحباء، نهاية كل الطرق هي المسيح، فيه نصير كاملين، لأن كمالنا هو أن نعود إلى بيتنا فيه. لا تطلبوا شيئًا آخر غيره. هو غايتكم، وإليه أنتم راحلون، وإذ تبلغون إليه لا تطلبوا أمرًا آخر. فإنكم لا تستطيعون أن تشتهوا ما هو أفضل من أن يكون بيتكم فيه. إنه يقودنا بكونه هو نفسه طريقنا، ويجتذبنا إليه بكونه بيتنا. نأتي بالمسيح إلى المسيح، خلال الكلمة الذي صار جسدًا، إلى الكلمة الذي هو في البدء كان الله ومع الله، إذ يقول: "أنا هو الطريق، وإليّ تأتون". وإن كان المسيح غائبًا عن عيوننا فإنه هو رأسنا مرتبط بنا بالحب. ولما كان المسيح ككل هو الرأس والجسد، فلنصغِ إلى صوت الرأس بطريقة بها نسمع أيضًا صوت الجسد. إنه لا يعود يريد أن يتكلم وحده كما لا يريد أن يوجد وحده، إذ يقول: "وأعلموا أنا معكم إلى انقضاء العالم" (مت 20:28). إن كان معنا فهو يتكلم فينا، وهو يتكلم لأجلنا، ويتكلم بنا، ونحن أيضًا نتكلم فيه. † † † إن أردت الحكمة، تجد فيَّ مصدر الحكمة، أنا هو الحكمة ذاتها! وإن طلبت القوة والقدرة، فأنا هو القدير! إن بحثت عن اللذة والسرور، فأنا ينبوع الفرح الحقيقي! إن اشتقت إلى السُكر، فمحبتي تسكر النفس! إن جعت إلى الخبز، فأنا خبز الحياة! وإن شغفت بالغني، فأنا خالق الكل! وإن أردت الراحة، تجد فيَّ وحدي راحتك! من كتاب لقاء يومي مع إلهي خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى