آية اليوم
"انَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَأَطْلُبُ الضَّالَّ،وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ،وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ،وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ"
(حز 34: 15، 16)

معلومة طقسية
لماذا يبخر الكاهن وسط الشعب؟ دورة البخور ترمز إلى هارون الكاهن عندما تزمر الشعب بعد حادثة موت قورح وداثان وابيرام. فضرب الرب الشعببالوباء فخرج هارون يبخر بين الشعب ويكفر عن الشعب فوقف الوباء. أيضاً البخور هوصلوات القديسين. والكاهن يضم صلوات الشعب مع صلوات القديسين ويرفعها إمام الله كمافعل ال24 قسيساً في سفر الرؤيا (لهم جامات من الذهب مملؤة بخوراً هي صلوات القديسين)
أقوال آباء
"ليتنا لا نهتم بالمكان وإنما برب المكان،فقد كان يونان في جوف الحوت واستمع الرب لصلاته.أينما وُجدتَ صلِ؛لا تطلب المكان لتُصلي فيه، فإن نفسك هي هيكل"
(القدِّيس يوحنا الذهبي الفم)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا سمح السيد المسيح  لإبليس أن يجربه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قايين وهابيل
كان آدم وحواء لهما ابنان: قايين وهابيل. مثل إخوة كثيرين، كانوا مختلفين جدًا. كان قايين الأكبر وكان يزرع الأرض. هابيل كان راعيًا للغنم يهتم بالغنم. كان قايين وهابيل يعملان في حقولهم لفترة طويلة، وقرّروا أن يقدموا تقدمة للرب ليشكروه على عطاياه. قدّم قايين قليل من الأشياء التي قد زرعها في حقله. من ناحية أخرى قدّم هابيل إحدى أفضل غنم قطيعه. سُرَّ الرب بتقدمة هابيل، لكنه لم يقبل تقدمة قايين. غار قايين جدًا من أخيه حتى أنه أخذه في حقل وقتله. عاقب الرب قايين على قتل أخاه. فلم يعد بإمكانه أن يعيش في بيته ولم يعد قادرًا أن يزرع محاصيل جيّدة.
الآية: غلاطية 5: 26 لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضًا ونحسد بعضنا بعضًا
الأسئلة 1- من هم الابنان في هذه القصّة؟
2- ماذا أحضر قايين كقربان للرب؟
3- ماذا أحضر هابيل كقربان للرب؟
4- لماذا كان قايين غيورًا من هابيل؟
5- ما الشيء الفظيع الذي فعله قايين لهابيل؟
6- ماذا يمكن للغيرة أن تسبّب للناس؟

 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
     خلعنا حذاء الإنسان العتيق الميِّت
القدِّيس غريغوريوس النيسي
"قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة، ونلبس أسلحة النور"(رو 13: 12)
بعدما يغسل الإنسان قدميه لا يتلوث مرة أخرى بتراب الأرض. تقول العروس: "قد غسلتُ رجلي، فكيف أوسخهما" (نش 5: 3). خلع موسى نعليه من رجليه (وهو مصنوع من جلد حيوان ميِّت)، لأنه كان يسير على أرض مقدسة (خر 3: 5( يقول الكتاب أن موسى لم يلبس نعليه مرة أخرى، بل حسب أوامر الله له على الجبل صنع ثياب الكهنة التي استخدم في حياكتها خيوطًا ذهبية وزرقاء وبنفسجية وحمراء والكتان الفاخر حتى يشع جمالها حولهم (خر 28: 5، 8). ولم يعمل موسى أية زينة على قدميه، لأن أقدام الكهنة تبقى عارية دون غطاء.
لأن الكاهن يسير على الأرض المقدسة،فيلزم ألاَّ يستعمل حذاء من جلد حيوان ميِّت.
لذلك منع السيِّد المسيح تلاميذه من لبس أحذية،لأنه أمرهم أن يسيروا في طريق القداسة (مت 10: 5-6) أنتم تعرفون هذا الطريق المقدس الذي أمر السيِّد المسيح تلاميذه أن يسيروا فيه قائلاً: "أنا هو الطريق" (يو 14: 6).
لا نتمكن أن نسير في هذا الطريق إلاَّ إذا خلعنا رداء الإنسان العتيق الميت. لتكسوني ببهاء حبك،فأسير معك إلى حضن أبيك.
لا احتاج إلى أحذية العالم،لأن قدميَّ تتقدّسان بروحك القدُّوس.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى