معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ19
حواء الثانية
حواء الأولى وهي عادمة التبصر والفطنة أكلت من الثمرة المميتة. أما القديسة مريم حواء الجديدة فمنحتنا ثمرة أحشائها يسوع المسيح رب القيامة والحياة."
أقوال آباء
"حدثيني يا أم الله القديسة، ماذا حدث لك عندما انغرست الحربة في جنب ابنك؟ كعادتك سوف تصمتين لأنك لن تتذمري أبدا و لم تشتكي أبدا"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ"
(يوحنا 15 : 12)
 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تعددت أنواع الذبيحة؟ وما هي هذه الأنواع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
وأغلقت على الغاز!
في مدينة جلاسجو بإسكتلندة دخلت سيدة فندقًا، وإذ كانت مرة النفس، محطمة تمامًا ويائسة، اشتاقت أن تموت. دخلت حجرة نومها وأغلقت الباب، ثم فتحت "مفتاح" الغاز الخاص بالتدفئة، وتركت الغاز يتسرب بسرعة في الحجرة لتختنق وتموت. جلست على الكرسي في حالة إحباط، وإذ لاحظت كتابًا على المائدة، مدت يدها وأمسكته ثم فتحته، فقرأت العبارة: "إنكم لستم لأنفسكم، لأنكم قد اشتريتم بثمن" (اكو19:6،20). شعرت السيدة أن حياتها ليست ملكًا لها بل للذي اشتراها، فقامت في الحال وأغلقت "مفتاح" الغاز، ثم فتحت باب حجرتها حتى يتسرب الغاز. ركعت أمام اللَّه تصرخ تطلب تعزياته السماوية لها. لماذا أنتِ حزينة يا نفسي، ولماذا تزعجينني؟! أنتِ لستِ ملكي، بل اقتناكِ سيدك بثمن! هو فداك، هو يمجدك! انتظري الرب!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
ماذا يحرمني من تقديم ذبيحة حب؟
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
الفقر والغنى هما سلاحان متشابهان، بهما نخدم الفضيلة إن أردنا... لكي نتعلم أن هذا حق، فلنذكر حالة أيوب، الذي صار غنيًا وأيضًا فقيرًا، واستخدم هذين السلاحين بطريقة متشابهة، غلب بالاثنين.
فعندما كان غنيًا قال: "فتحت لكل مسافرٍ بابي" (31: 32). وعندما صار فقيرًا قال: "الرب أعطى الرب أخذ، ما يحسن في عينيه يفعله" (1: 21والفولجاتا).
عندما كان غنيًا أظهر كرم ضيافة، وعندما كان فقيرًا قدم صبرًا كثيرًا.
أتقول ليس لك قدرة على تقديم أعمال رحمة؟... فَلَكَ لسان، أيا كان فقرك فلك قدمان بهما تزور المريض، فتفتقد من في السجن. لك سقف تستقبل تحته غرباء. ليس هناك عذر قط لمن لا يمارس عمل الرحمة.
†††
إن وهبتني من فيض حبك،
أقدم لك القليل مما لك!
وإن سمحت لي بالضيق،
أقدم ذبيحة تسبيح، تشتمها رائحة رضا.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى