آية اليوم
"انْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ"
( رو 12: 18)

معلومة طقسية
لماذا يكون عدد القربان في طبق الحمل فردي؟ لأن السيدالمسيح فريد لا مثيل له "الوحيد الجنس"ويكون العدد:(3)>الثالوث والسيد المسيح هوالواحد من الثالوث الذي قدم نفسه ذبيحة عنا وأيضاً (3) ترمزللإنسان النفس والجسد والروح والمسيح شابهنا في كل شئ ما عدا الخطية وحدها. (5)>ذبائح العهد القديم. (7)>ذبائح العهد القدي +عصفورين تطهيرالأبرص. (13)>التلاميذ + السيد المسيح.وأيضاً السيد المسيح أرسل تلاميذه اثنين اثنين ولكنه لم يتركهم فهو الرقم الفردي الذي صاحب التلاميذ فلومثلاً عدد القربان سبعة يمثل ستة تلاميذ أرسلهم السيد المسيح اثنين اثنين وهوالسابع معهم."
أقوال آباء
"إذا علمنا أننا خطاة فلنحذر من أن نترك لقد تمتّع أهل نينوى بيونان الكارز المنطلق من بطن الحوت،أمّا نحن فتمتّعنا بيونان الحقيقي القادر أن يطلقنا من أعماق الهاوية ويدخل بنا إلى ملكوته السماوي"
(القمص تادرس يعقوب ملطي)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القمص مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
موسى يضرب الصّخر
واصل الإسرائيليّون التجوّل في الصّحراء حيثما يقودهم الرب. بعد المشي لمدّة أيام طويلة، خيّم الإسرائيليّون في مكان يُسمى رافيديم. كانوا عطشى جدًا ولم يجدوا أيّ ماء ليشربوا. غضب بعض الإسرائيليين وطلبوا من موسى أن يعطيهم ماء ليشربوا. سأل موسى الرب ماذا ينبغي أن يفعل. كان الإسرائيليّون غاضبين جدًا وكان موسى خائفًا أن يقتلوه. أخبر الرب موسى أن يمشي قدام الناس ويأخذ بعض من القادة الكبار معه. ثم قال له الرب أنه يجب أن يأخذ العكّاز الذي كان يضرب به نهر النيل. أخبر الرب موسى أنه سيقف أمامه عند صخرة على جبل سيناء. كان على موسى أن يضرب الصّخرة بالعصا. عندما ضرب موسى الصّخرة، تدفّق الماء منها. وجد الإسرائيليّون الكثير من الماء ليشربوا. الآية: فيلبي 2: 14 افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة
الأسئلة 1- لماذا كان الإسرائيليّون غاضبين؟
2- ماذا كان موسى خائفًا أن يفعل النّاس؟
3- ماذا أخبر الرب موسى أن يأخذ معه؟
4- أين قال الرب أنه سيقف؟
5- كيف حصل موسى على ماء للإسرائيليّين؟
6- علاما نشكو أحيانًا؟

 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
  استبدل الشهوة بشهوة!
  القدِّيس مار فيلوكسينوس
"مجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله" (1 كو 20:6)
لا تفكر النفس في اشتهاء جمال الأجساد الفاسد إلاَّ بعد أن تفقد جمال الرب الدائم. فعدم اقتنائها للجمال (الروحي) يدفعها إلى اشتهاء الجمال، وعدم تمتعها بالنظر يدفعها إلى شهوة النظر.
لأن نعمة جمال المسيح ليست أمامها، لذا فهي أسيرة النظر إلى جمال الجسد.
ولأن نار الحب الروحي قد برَدت فيها، لذا تشتعل فيها نار محبة الجسد. طالما يدرك الإنسان جماله الخاص (الجسدي)، لن يقدر أن يدرك جمال المسيح... إن كان الإنسان الأسير بشهوة الجسد ورؤية الجمال الزائل الذي ينتهي بالفساد، يحتقر كل شيء، ولا يلتفت إلى توبيخات الناس ولومهم له، إذ يكون الحب الجسدي الذي فيه أقوى من أي ضغط آخر يقع عليه، فكم بالحري النفس التي تحب المسيح وتلتهب حبًا عندما ترى جماله البهي؟!
فإنها تتخلص من جميع أثقال الخوف، وتنزع عنها كل رباطات العالم، وتجد كل جمال قبحًا عندما تقارنه بالجمال الذي تحبه... كل شيء يستبدل بعكسه، لذة بلذة، ومجد بمجد، وغنى بغنى، وكرامة بكرامة، وعذوبة بعذوبة، وشهوة بشهوة، وجمال بجمال... بدلاً من جمال ابنة الملك، التي هي أجمل الجميلات، اشتهينا أن نكون إنسانة فقيرة عمياء أكثر قبحًا من الجميع! لقد بذلت كل الجهد لأُجمل نفسي، فتحطمت يداي تارة بالخطايا وأخرى بالبر الذاتي، صرت أضحوكة أمام معيريّ.
مِدّ يدك أيها الُكلّي الجمال، نعمتك قادرة أن تسكب جمالك في.
أنت هو قوتي وتسبحتي وجمالي.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى