معلومة طقسية
الصوم الكبير جـ4
صلاة مساء أيام آحاد الصوم لا تعتبر عشية الاثنين لأن إنجيل صلاة مساء الأحد متمم لإنجيل قداس الأحد، بعكس العشية التي يكون فيها الإنجيل مرتبطاً بقراءات اليوم التالي.
أقوال آباء
"إن الصوم يا أولادى هو أول وصية سلمها الله للبشرية حين أمرأبوينا الأولين"آدم وحواء"أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة والصوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد، قبل أن يبدأ عمله الكرازى وسط الناس؟ والصوم هو أول عمل قام به آباؤنا الرسل القديسون عندما رفع عنهم العريس"
(البابا كيرلس السادس)

آية اليوم
" هَكَذَا الإِيمَانُ أَيْضاً، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ "
(رسالة يعقوب 2 : 17)

الرئيسية

 

قصة قصيرة
تجربة يسوع
ذهب يسوع إلى الصحراء وبقيَ هناك لمدة 40 يوم حتى يمكنه أن يصوم ويصلي للرب. الصوم هو البقاء فترة بدون طعام. بعد 40 يوم بدون طعام، كان يسوع جائعًا جدًا. عرف الشيطان أن يسوع كان متعبًا وجائعًا، لذا ذهب إلى الصحراء لتجربته. أولاً، قال الشيطان ليسوع أنه لو كان فعلاً ابن الله، فعليه أن يحوِّل بعض الأحجار إلى خبز. أجاب يسوع أن الرب سيزوده بخبز الحياة الذي يحتاج إليه، لذا رفض أن يحوِّل الأحجار إلى خبز. بعد ذلك، أخذ الشيطان يسوع إلى سطح الهيكل وطلب منه أن يقفز. إذا كان فعلاً ابن الله، ستأتي الملائكة وتنقذه. أخبر يسوع الشيطان أنه غير لائق أن نجرب الرب. أخيرًا، أخذ الشيطان يسوع إلى أعلى جبل وأخبره أنه يمكنه أن يكون حاكم كل ممالك العالم إذا سجد وعبد الشيطان. أمر يسوع الشيطان أن يذهب بعيدًا عنه لأنه يعبد الرب فقط. عرف الشيطان أنه لا يمكنه أن يغري يسوع، لذا تركه.

الآية: ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير (متى 6: 13)
الأسئلة 1- لماذا ذهب يسوع إلى الصحراء؟
2- أي مدة قضاها يسوع في الصحراء؟
3- ماذا كانت الثلاثة طرق التي جرب الشيطان بها يسوع؟
4- ماذا قال يسوع بعد كل تجربة؟
5- لماذا ترك الشيطان يسوع؟
6- أيّ تجارب يواجهها الأطفال؟
قصص من الكتاب المقدس(العهد الجديد)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
رحلة في رفقة الحب

القدِّيس أغسطينوس
"وليس أحد صعد إلى السماء، إلاَّ الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو 3: 13) نزل من أجلنا، لنصعد نحن من أجله. هو وحده نزل وصعد، ذاك الذي يقول: "ليس أحد صعد إلى السماء، إلاَّ الذي نزل من السماء". ألا يصعد هؤلاء الذين جعلهم أبناء الله إلى السماء؟ بالتأكيد يصعدون، هذا هو الوعد المقدم لنا: "سيكونون كملائكة الله". إذن كيف لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل؟ لأنه واحد فقط هو الذي نزل، وواحد هو الذي يصعد. وماذا عن البقية؟... رجاء البقية هو هذا، أنه نزل لكي ما يصيروا فيه وبه واحدًا، هؤلاء الذين يلزم صعودهم به... هنا تظهر وحدة الكنيسة. ويل للذين يبغضون الوحدة، ويجعلون من أنفسهم أحزابًا من البشر!... يليق بنا أن نرحل، لكن هذه الرحلة لا تحتاج إلى دَهن الأقدام (للسير بها)، ولا إلى طلب حيوان (نمتطيه)، ولا إلى سفينة. ليتك تجري بعاطفة القلب، لتسير في الرحلة في رفقة الحب، لتصعد بالمحبة. لماذا تبحث عن الطريق؟ التصق بالمسيح الذي بنزوله جعل من نفسه "الطريق". أتريد أن تصعد؟ تمسك بذاك الذي يصعد. بذاتك لن تقدر أن ترتفع... إن كان لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل، أي ابن الإنسان، ربنا يسوع المسيح، فهل تريد أن تصعد أنت أيضًا؟ كن عضوًا في ذاك الذي وحده يصعد. لا يصعد إلاَّ الذي يكون عضوًا في جسده، فيتحقق القول: "لا يقدر أحد أن يصعد إلاَّ الذي نزل"... لقد ترك أباه وأمه والتصق بزوجته لكي يصير الاثنان واحدًا (أف ٥: ٣١). لقد ترك أباه لا لكي يُظهر نفسه مساويًا للآب، وإنما لكي يُخلي نفسه آخذًا شكل العبد (في ٢: ٧( لقد ترك أمه أيضًا، المجمع الذي منه وُلد حسب الجسد. لقد التصق بزوجته التي هي كنيسته... لقد أظهر أن رباط الزواج لا ينحل (مت ١٩: ٤)... "ليسا بعد اثنين، بل جسد واحد"، هكذا "لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل". لكي تعرفوا أن العريس والعروس هما واحد حسب جسد المسيح، وليس حسب لاهوته... لكي تعرفوا أن هذا الكامل هو مسيح واحد، قال بإشعياء: "وضع عمامة عليَّ كعريسٍ، وكساني بالزينة كعروسٍ" (إش ٦١: ١0 ( من يقدر أن يصعد إليك نزلت إلى عالمي، لكي تجعلني واحدًا معك. تحملني إلى حيث أنت جالس. يستحيل أن تبقى الرأس في السماء، والجسد على الأرض! بروحك القدُّوس شكِّل كياني الداخلي، بروحك الناري ألهب قلبي بحبك. بروحك العجيب هيّئني لشركة مجدك!
 
† † †
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى