معلومة طقسية
صعود جــ 1
فى عيد الصعود تقال مزامير الساعتين الثالثة والسادسة..ومرد إبركسيس ومرد مزمور وإنجيل وأسبسمات (واطس وآدام) للفترة ما بين الصعود والعنصرة..وهناك دورة مثل القيامة بصورتي القيامة والصعود..ويقال في هذه الدورة (وكذلك في الأحد السادس) إخرستوس آنيستي (القيامة) ثم (آبي إخرستوس أنيليم ابسيس..) ويعاد الاثنين حتى آخر الدورة.وفي نهايتها يقال (بي إخرستوس أفتونف.)
أقوال آباء
"لقد قبل الرب أن يرتفع إلى السماء بالجراحات التي تحمّلها لأجلنا، ولم يشأ أن يمحوها، حتى يظهر لله الآب ثمن تحريرنا. بهذا يجلس عن يمين الآب وهو حامل لواء خلاصنا"
(القدِّيس أمبروسيوس)
آية اليوم
"أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ"
(مزمور 13 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
شلالات نياجرا وقشرة البرتقال
جاء الشاب ديفِد إلى أب اعترافه وهو في حالة إحباط شديد، يقول له: "منذ سنوات طويلة لم أسقط في خطية... وفجأة إذ استسلمت للفكر سقط فيها بعد دقائق!" حاول الأب الكاهن أن يُهدئ من نفسية ابنه الروحي ديفِد، مؤكدًا له كلمات الرسول بولس: "من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط" (1كو12:10) وأن نصرتنا على خطيةٍ معينةٍ ولو إلى سنواتٍ لا يعني غلبتنا الحتمية، بل تتطلب حذرنا المستمر، متكلين على نعمة اللَّه الفائقة. روى الكاهن له هذه القصة الشهيرة التالية: استطاع الرجل الإنجليزي بوبي ليتش Bobby Leach أن يسحب أنظار العالم كله منذ سنوات حين عبر شلالات نياجرا Niagara Falls بكندا وهو في برميل دون أن يُصاب بخدشٍ واحدٍ. في بطولة وبجسارة اجتاز دوَّاماتها. لم تمضِ فترة طويلة إذ كان يسير في الطريق انزلق بسبب قشرة برتقال صغيرة، وحُمل إلى المستشفى بكسرٍ خطيرٍ في قدمه! ذاك الذي لم تستطع دوَّامات شلالات نياجرا أن تصيبه بخدشٍ بسيطٍ، كسرت قشرة برتقال صغيرة قدمه، وصار في خطر!
* بك يا مُخلصي أستطيع أن أتحدى! وهبتني سلطانًا أن أدوس على الحيات والعقارب وكل قوة العدو!
* بك أتحدى إبليس وكل قواته، العالم بكل شروره، الجسد بكل شهواته.
* بدونك أسقط في تهاون، وأسقط أمام أتفه خطية. قد تهزمني فكرة مجردة، قد يُحطمني ثعلب صغير يفسد كروم قلبي!
* كن سندًا لي، هب لي روح اليقظة والسهر!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
سبحوا وترنموا
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"باركوا الرب يا بني البشر، سبحوا وارفعوه إلى الدهور" (دا 3: 82). هذا هو سبب كل الشرور أننا نجهل الكتاب المقدس، فنخرج للقتال بدون أسلحة، فكيف نعود سالمين؟... تأملوا مراعاة بولس لمشاعر الآخرين، فإذ يرى أن القراءة مجهدة، تثير الضجر إلى حد بعيد، فإنه لم يوجه أنظارهم إلى الأسفار التاريخية بل إلى المزامير، حتى تبتهج نفوسكم بالترنم، وبرقة تعزون رفقاءكم، إذ يقول "بترانيم وأغاني روحية". لكن أولادكم الآن يتفوَّهون بأغاني ورقصات الشيطان. فالطهاة والخدم والموسيقيون، ليس منهم أحد يعرف أي مزمور، بل يحسبونه أمرًا يخجلون منه، بل ويسخرون منه، ويتهكمون عليه. وهنا مكمن كل الشرور... علِّم (ابنك) أن يرنم هذه المزامير المملوءة بحب الحكمة، إذ تخص العفة. بالحري لا تجعله يصاحب الأشرار... وحينما يتعلم بواسطة المزامير، سيعرف الترانيم أيضًا كشيءٍ مقدَّسٍ. لأن القوات العلوية تنشد الترانيم... يقول الجامعة: "إن الترنيمة ليست حلوة في فم الخاطىء"... حتى وإن كنتم في السوق، يمكنكم أن تتماسكوا وترنموا لله دون أن يسمعكم أحد. لأن موسى أيضًا قد صلى هكذا، وسمعه الله إذ يقول له الله: "لماذا تصرخ إليّ"؟ (خر 14: 15)، مع أنه لم يقُل شيئًا. بل صرخ بأفكاره، فلم يسمعه إلاَّ الله وحده، إذ كان يصرخ بقلبٍ منسحقٍ. فليس محرمًا أن يصلي الإنسان بقلبه حتى وهو سائر على قدميه، إذ يسكن (بفكره) في العلا.
† † †
أقدم لك أغنية جديدة كل يوم. يلهج بها قلبي وفكري. وتترنم بها أعماقي.
أذناك وحدك تسمع ترنيمات قلبي!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى