معلومة طقسية
أنواع الاعياد جـ 3
تنقسم كل الأعياد من حيث تحديد مواعيدها إلى نوعين:أعياد ثابتة التاريخ،وأعياد متحركة (متنقلة).أولا:الأعياد الثابتة او غير المتحركة المتنقلة)هى تلك الأعياد التى تأتى كل عام فى نفس الموعد المحدد لها فى الكتب الطقسية مثل كتاب السنكسار أو كتاب الدفنار أو كتاب القطمارس،أو كتاب ترتيب البيعة وغيرهم فلا تتغير عن الموعد المرسوم لها فى الشهر القبطى.ومن الأعياد الثابتة ما يأتى:أ-من الأعياد السيدية الكبرى:+عيد البشارة 29 برمهات+عيد الميلاد 29 أو 28 كيهك+ الغطاس 11 طوبة
أقوال آباء
"الحياة المستترة مع المسيح هى الطريق الوحيد للقيامة"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ النَّاسِ يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ"
(لوقا 12 : 8)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود


في أي مرحلة من الحديث مع الحية كان يجب على حواء إنهاء الحوار؟

وما هو المدخل الذي دخلت منه الحية لحواء؟

هل سقوط آدم وحواء كان فجائيًا أم على مراحل؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
خادمة للبشرية
عند ذهابي للخدمة بمدينة لوس أنجيلوس عام 1970طلب مني المتنيح القمص بيشوي كاملأن نزور أحد أحبائنا الإثيوبيين كنوع من المصالحة. سألته عن سبب غضبه، فقال لي أبونا الحبيب: "لقد غضب جدًا لأنني قلت في إحدى العظات إن السيدة العذراء أمناأرادت أن تصير خادمة للبشر. لقد غضب قائلًا لي: كيف تقول عن الملكة أم ملك الملوك خادمة؟!" بالفعل قمنا بزيارته، ولم يتركه أبونا حتى تصالح معه، موضحًا له أنه يحب السيدة العذراء، أم كل المؤمنين، الملكة السماوية، التي تفوق الشاروبيم والسيرافيم، وأنها شفيعته المحبوبة لديه جدًا. تذكرت هذه القصة في ليلة خميس العهد هذا العام وأنا أتحدث عن يهوذا الذي تشاور مع القيادات اليهودية لتسليم سيده مطالبًا بثلاثين من الفضة ثمن عبدٍ. هذا ليس بالأمر العجيب إذ يصدر عن قلب محب للمال، ولكن ما يشدّ كل أعماقي أن سيد الكل وخالق الجميع احتل مركز آخر العبيد بإرادته. كل عبد ينحني ليغسل أقدام الأسرة، سادته، يشعر بشيء من الذل والعار، حاسبًا في أعماقه أنها إهانة لإنسانيته، أما السيد المسيح فينحني بإرادته طالبًا من كل خاطئ أن يسمح له أن يمد قدميه المتسختين ليغسلهما. إنه يترجى كل إنسان أن يقبل ذلك. هكذا يجد سيد الكل مسرته في عمل العبيد؛ لكنه وهو يغسل الأقدام بالمياه، يغسل القلوب بدمه الثمين! أخذ شكل العبد وأطاع حتى الموت موت الصليب، قبل العبودية الباذلة التي تفدي الغير بحياتها. * قبلت أن تصير عبدًا، يا من تنحني أمامك كل الخليقة السماوية! تسألني أن أسلمك قدمي المتسختين، تغسلهما بيديك أيها القدوس! * اسمح لي أن أشاركك حبك. اشتهي أن أستعبد نفسي معك للكل، فأربح الكثيرين. هب لي أن أدخل في سباق، أركض نحوك، لعلي أصير معك عبدًا.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
هل من مسيحيٍ لا يبالي بخلاص الآخرين؟
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"و تشهدون أنتم أيضًا، لأنكم معي من الابتداء" (يو 15: 27). لا يوجد شيء أكثر جفاءً وتصلبًا من شخصٍ مسيحيٍ لا يبالي بخلاص الآخرين. لا يمكنك التعلل بالفقر، فستدينك المرأة التي ألقت بالفلسين. ويقول أيضًا بطرس الرسول: "ليس لي ذهب ولا فضة"، وقد عانى بولس من الفقر، حتى أنه كثيرًا ما كان يجوع ويعوزه الطعام اللازم لحياته. ولا تستطيع التعلل بتواضع منزلتك الاجتماعية، لأن الرسل كانوا أيضًا متواضعين ومن عائلات متواضعة. ولا يمكنك الادعاء بافتقارك إلى التعليم، فقد كانوا كذلك من "غير المتعلمين". حتى إذا كنت عبدًا أو عبدًا هاربًا، بوسعك أن يكون لك دور. فأنسيموس بالرغم من كونه عبدًا هاربًا، لاحظ كيف كان يصفه بولس الرسول، ويرفعه إلى كرامة عظيمة، حيث يقول: "لكي يكون شريكًا لي في قيودي". ولا يمكنك التذرع بالمرض، لأن تيموثاوس كان يعاني من أمراضٍ كثيرة، ولذلك يقول له بولس الرسول: "تناول قليل من الخمر لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة". ألا ترى الأشجار غير المثمرة كم هي قوية وجميلة وكبيرة وشامخة؟ لكن إن كان لنا حديقة فإننا نفضل أشجار الرمان والزيتون المثمرة أكثر من هذه. فمع أن الأشجار الأولى تبهج عيوننا، إلاَّ أنها لا تعود علينا بالنفع الكثير. أولئك الذين يخدمون مصالحهم الخاصة فقط لا يستحقون إلاَّ الحرق، أما تلك الأشجار فهي نافعة للبناء.
† † †
ليلتهب قلبي بنار الحب، فلن استريح متى وُجد خاطي واحد في العالم.
لأضعف مع كل ضعيف.ولاَستعبد نفسي للكل، حتى يتحرر الجميع. ويتمتع الكل بحرية مجد أولاد الله.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى