معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية
جـ 22-
إسباديكون
كلمة مُعَرَّبة عن الكلمة اليونانية،أي الخاص بالسيد الرب أي السيدي.وتطلق على الجزء الموجود في وسط القربانة،والذي يشير إلى السيد المسيح له المجد وتغمس في الكأس
أقوال آباء
"لا تكن قاسي القلب على أخيك فاننا جميعا قد تغلبنا الأفكار الشريرة"
(الأنبا موسى الأسود)

آية اليوم
"اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ"
(لوقا 16 : 10)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا الذبيحة ولماذا تكرارها؟

وهل كان الله في العهد القديم إلهًا دمويًا لا يُسر إلا بسفك الدم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
بطريرك يهتم بطفلٍ
في طريقنا إلى الكنيسة كنت مع كاهنٍ شابٍ ورعٍ. سألني الكاهن: "فيمَ كنت تفكر في هذا الصباح؟" أجبته: [كنت أفكر في بطولة البابا الكسندروس الذي كان يتطلع من نافذة بمبنى البطريركية نحو شاطئ البحر، فشاهد طفلًا صغيرًا يقوم بدور أسقفٍ يعمد طفلًا، وحوله جماعة أطفال. كان الطفل يمارس طقس العماد بكل جدية ووقار مع دقة. لقد اهتم البابا بالطفل الصغير، كأنه وجد كنزًا. استدعاه هو وأصدقاءه. دهش الأطفال لدعوة البابا، لكنهم سرعان ما شعروا أنهم في حضرة أب مملوء حبًا. بعد حديث شيق يسوده الجو العائلي طلب البابا مقابلة والدة الطفل، التي بدورها سلمت ابنها للبابا، تلميذًا له. لقد قدم لنا البابا الأب من الطفل بطلًا عجيبًا هو القديس أثناسيوس الرسولي، الذي بحواره في مجمع نيقية شدّ أنظار 318 أسقفًا، بل شدّ أنظار العالم المسيحي كله.] صمت الكاهن قليلًا، وفي هدوء مع انكسار قلب قال لي: هل لي أن أعترف: [عندما بدأت خدمتي الكهنوتية طلب مني الكاهن أن اهتم بخدمة التربية الكنسية والشباب، ويتفرغ هو لخدمة الكبار.
لقد تأثرت قليلًا، لكنني أعرف محبة أبي الكاهن لي. لقد سلمني أهم عمل في حياة الكنيسة،وهو الاهتمام بخدمة الصغار. لقد اهتم البابا البطريرك بطفلٍ، فكان سبب بركة للكثيرين!]
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
تناغم الخليقة
القدِّيس إيرينيؤس
"السماوات تحدِّث بمجد الله، والفَلَك يخبر بعمل يديه" (مز 19: 1). تنبع كل الأشياء من الله. وحيث أن المخلوقات عديدة ومتنوِّعة، فهي قد تثبَّتَت وتواءمت مع الخليقة كلها. ومع ذلك فحينما نلاحظها علي اِنفراد نجدها متناغمة في تقابلها، كالقيثارة التي تتكوَّن من العديد من المقاطع المتقابلة. لكنها في النهاية تعطي نغمة متَّصلة من خلال المقاطع التي تفصل الواحد عن الآخر. لكن يجب ألاَّ ينخدع الباحث عن الحقيقة بالفواصل التي تفصل بين المقطع والآخر أو يتصوَّر أن السبب في ذلك يرجع إلى ملحن أو آخر، بل عليه أن يثق أنه يوجد كائن واحد قد صنعها جميعًا ليثبت المهارة والجودة وجمال العمل جميعه. أولئك الذين يستمعون إلى النغمة يلزمهم أن يُسبحوا الصانع ويمجِّدوه وليظهروا عجبهم بعمله. فتارة يقدِّم لهم مقطوعة عالية، ومرَّة أخري ناعمة. ليدركوا الفرق بين هذه النغمات المتباينة. وليدركوا الطبيعة الخاصة للبعض الآخر، وحينئذٍ يتساءلون عما يهدف كل منها، وعن سبب التباين. فلا نيأس أبدًا من تطبيق دورنا في الحياة، ولا نحبط الخالق. ولا نلقي إيماننا بالله الواحد الذي خلق الموجودات ولا نجدف علي الخالق.
† † †
إنِّي مدين لك بكل حياتي! خلقت كل شيء من أجلي!
خلقتني وترًا ثمينًا في قيثارة السماء!
يضرب عليها روحك القدُّوس، فتخرج سيمفونيَّة حب إلهي!
كل ما فيّ بحكمة أوجدَته، وبتدبير فائق أقمتني لأشهد لقدرتك!
يا لعظمة جلالك وقدرتك وحبُّك
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى