معلومة طقسية
اسبوع الالام
لماذا تضاء 3 شموع أثناء خدمة صلاة البصخة؟
ذلك رمزا لكلمة "نور"سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي".ونحن في كل صلاة من البصخة نقرأ نبوءات ومزمور وإنجيل فكل شمعه ترمز لقراءة من هذه القراءات الثلاثة.
أقوال آباء
"الرب القادر أن يقوم دون أي أثر للجراحات احتفظ بآثار الجراحات حتى يلمسها الرسول الشاك، فتُشفى جراحات قلبه"
(البابا غريغوريوس الكبير)

آية اليوم
"كُونُوا جَمِيعاً مُتَّحِدِي الرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاءَ،غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً"
(رسالة بطرس الاولى 3 : 8-9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى أن الله استراح في اليوم السابع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أثر الغضب
كان محسن دائم الغضب والثورة، مقدمًا الأعذار. وكان والده يشجعه أن يحيا كسيده الذي لا يصيح ولا يسمع أحد صوته. كان يردد كلمات القديس يوحنا ذهبي الفم: "لا يُعالج الخطأ بخطأ أعظم". فإن الغضب خطأ خطير. لا ندافع عن الحق بالغضب. في أحد الأيام أعطى الأب لابنه مجموعة من المسامير، وقال له: كلما غضبت ضع مسمارًا في سور الحديقة، ثبته بقوة. وفي أول يوم أحصى عدد المسامير فوجدها تقارب الخمسين. ذهل محسن من نفسه كيف يثور حوالي خمسين مرة في يومٍ واحدٍ. كان يصرخ إلى الله لكي يعينه على ممارسة الهدوء والاحتمال عوض الغضب والثورة. بالفعل صار الرقم يتنازل تدريجيًا حتى جاء اليوم الذي فيه لم يغضب مرة واحدة طوال اليوم. فرح الأب بابنه وقدم له هديه عظيمة، ثم سأله أن يذهب إلى السور ويقتلع كل المسامير. بالفعل اقتلع محسن المسامير وهو متهلل القلب. وجاء محسن إلى أبيه يقول له: "أشكر الله أنه قد نزع عني خطية الغضب التي أفسدت عيني زمانًا هذا مقداره". انطلق الاثنان نحو السور، وفي اعتزاز قال محسن لأبيه: "انظر يا أبي فإنه لم يعد يوجد مسمار واحد في السور". فرح الأب بما بلغه ابنه. لكنه قال له: "انظر، لقد زالت المسامير، لكن أثرها لا تزال على السور. قد يتخلص الإنسان من الغضب، لكن أثاره القديمة يصعب إزالتها.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
 أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"أنتم ملح الأرض" (مت 5: 13).
يا لها من خسارة عظيمة في الاخوة! إن قليلين هم الذين يهتمون بالأمور الخاصة بالخلاص. يا له من جزء كبير من جسد الكنيسة يشبه الميت الذي بلا حراك!! تقولون: وماذا يخصنا نحن في هذا؟ إن لديكم إمكانية عظمى بخصوص اخوتكم. فإنكم مسئولون إن كنتم لا تنصحوهم، وتصدون عنهم الشر وتجذبونهم إلى هنا بقوة، وتسحبونهم من تراخيهم الشديد. لأنه هل يليق بالإنسان أن يكون نافعًا لنفسه وحده؟ ليكن نافعًا لكثيرين أيضًا. ولقد أوضح السيِّد المسيح ذلك عندما دعانا "ملحًا" (مت 5: 13)، و"خميرة" (مت 13: 33)، و"نورًا" (مت 5: 14)، لأن هذه الأشياء مفيدة للغير ونافعة لهم. فالمصباح لا يضيء لذاته، بل للجالسين في الظلمة. أنت مصباح، لا لتتمتع وحدك بالنور، إنما لترد إنسانًا ضل، لأنه أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟! ولا يرد أحدًا إلى الفضيلة؟! مرة أخرى الملح لا يُصلِح نفسه بل يصلِح الطعام لئلاَّ يفسد ويهلك... هكذا جعلك الله ملحًا روحيًا، لتربط الأعضاء الفاسدة أي الاخوة المتكاسلين المتراخين، وتشددهم وتنقذهم من الكسل كما من الفساد، وتربطهم مع بقية جسد الكنيسة. وهذا هو السبب الذي لأجله دعانا الرب "خميرًا"، لأن الخميرة أيضًا لا تخمِّر ذاتها، لكن بالرغم من صغرها فإنها تخمِّر العجين كله مهما بلغ حجمه. هكذا افعلوا أنتم أيضًا. فإنكم وإن كنتم قليلين من جهة العدد، لكن كونوا كثيرين وأقوياء في الإيمان والغيرة نحو الله. وكما أن الخميرة ليست ضعيفة بالنسبة لصغرها، إذ لها قوة وإمكانية من جهة طبيعتها... هكذا يمكنكم إن أردتم أن تجتذبوا أعدادًا أكثر منكم، ويكون لهم نفس المستوى من جهة الغيرة.
† † †
لتشرق بنورك الإلهي عليَّ! فأستنير وأنير، وأصير بك نورًا للعالم!
تشرق بنورك من خلالي، فتستيقظ النفوس التي في الظلمة، تستنير،وتحيا بك يا أيها القيامة!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى