آية اليوم
"فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ"
(رو12: 12)

معلومة طقسية
غسل الايدى فى القداس
يغسل الكاهن يديه في القداس إشارة إلى النقاء فغسل الجزء يُشير إلى غسل الكل. واليدين تُشير إلى العمل، السيد المسيح غسل أرجل تلاميذه،وغسل الأرجل يُشير إلى التوبة،وغسل الأيدي يُشير إلى العمل وتقديسه.
أقوال آباء
"من يهرب من الضيقة يهرب من الله"
(الأنبا بولا أول السواح)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أيوب
سأل الشّيطان الرب أن يجرب أيوب بأن يأخذ منه كل ما يمتلكه أيوب ويحبه. اعتقد الشّيطان أن أيوب خدم الرب فقط لأنّ الرب قد جعله غنيًا. أخبر الرب الشّيطان أنه يمكنه أن يجرب أيوب ولكن لا يقتله. رجع الشّيطان إلى الأرض وقتل كل خدم أيوب وحيواناته. بل وقتل حتى أبنائه بينما كانوا يأكلون. فقد أيوب كل شيء، لكنه لم يلُم الرب. بعد ذلك، غطّى الشّيطان أيوب بالقرح المؤلمة من رأسه إلى أقدامه، حتى لم يتعرّف عليه أصدقاءه. جلس أيوب يومًا في كومة من الرماد وكشط قرحه بقطعة آنية فخّاريّة مكسورة وهو حزين جدًا. طلبت منه زوجته أن يبارك الرب ويموت ولا يشعر بأيّ ألم بعد ذلك. لكنّ أيوب لم يلُم الرب أبدًا على الأشياء التي تبدو سيئة وتحدث له. بعد هذا، وهب الرب أيوب مرتين مثل كل ما كان عنده قبلاً.
الآية: كورنثوس الأولى 10: 13 ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا
الأسئلة 1- بماذا أذن للشيطان يجرب به أيوب؟
2- ماذا كان غيرمسموح للشّيطان أن يفعل؟
3- أيّ الأشياء أخذها الشيطان من أيوب؟
4- ماذا أرادت زوجة أيوب أن يفعل؟
5- كيف بارك الرب أيوب؟
6- كيف يجربنا الشيطان؟
 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
يسوع لن يغشنا 
 الشهيد كبريانوس  
" فانظروا أنتم ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء" (مر ١٣: 23 ) أيها الإخوة الأحباء... من يحارب (روحيا) من أجل الله، يلزمه أن يعرف أنه قد وضع في معسكر سماوي، على رجاء نوال الجزاء بالإلهيات. فلا يرتعب من عواصف العالم وأعاصيره ولا يهتز منها، لأن الرب سبق أن أنبأنا عن كل ما سيحدث لنا.
لقد سبق فأخبرنا عن حدوث حروبٍ ومجاعات وزلازل وأوبئة في كل مكان. وبحديثه هذا أوصى كنيسته وعلمها وهيأها وشددها لتحتمل كل ما سيأتي.
لقد سبق فأنذرنا بأن الكارثة تتزايد في أواخر الزمن، وذلك لكي لا نهتز من أية مخاطر مميتة غيرمتوقعة.
أنظروا، فإن ما أنبأنا عنه يحدث.
وإذ يحدث إنما يتبعه أيضا ما قد وعدنا به قائلا ً : "هكذا أنتم أيضا " متى رأيتم هذه الأشياء صائرة، فاعلموا أن ملكوت الله قريب" (لو٢١: 31 ) هوذا ملكوت الله أيها الإخوة الأعزاء بدأ يقترب!
هوذا يأتي مع فناء العالم، مكافأة الحياة والفرح بالخلاص الأبدي والسعادة الدائمة ونوال الفردوس المفقود!
هوذا السماويات أعدت لتحتل محل الأرضيات، والأمور العظيمة بدلا ً من التفاهات، والأبديات عوض الفانيات.
فما الداعي إذا ً للقلق والجزع؟ من يرى هذا ويرتعب في حزن، إلاَّ الذي بلا رجاء ولا إيمان؟ فيرهب الموت ذاك الذي لا يرغب في الذهاب إلى المسيح، ولا يؤمن أنه في طريقه إلى أن يملك مع المسيح إلى الأبد!
مكتوب أن البار بالإيمان يحيا.
فإن كنت بارا فبالإيمان تحيا، وإن كنت بالحق مؤمًنا بالمسيح، فلماذا لا تحتضن تأكيدات دعوة المسيح لك، وتفرح متى تخلصت من الشيطان واقتربت لتكون مع المسيح في الفردوس؟ أحببتك يا ابني، لا أخفي عنك شيء إلاَّ ما لا تحتمل معرفته أخفيت ُعنك يوم مجيئي، وسألتك ألاَّ تبحث عن الأوقات والأزمنة.
فإني قادم حتما.
إني قادم الآن لأسكن في أعماقك، وأجعل أبديتك بين يديك، فلماذا تبحث عن الأزمنة والأوقات؟ لتسترح الآن في المعرفة فإن طرقي كلها كاملة، نعمتي مشبعة للغاية.
لا تدع أحدا يخدعك قائلا ً: هذا يحدث، وذاك يكون.
عش وتمتع الآن بالأبدية التي بين يديك.
اللحظة الحاضرة هي ملكك، هي كل شيء بالنسبة لك، هي مفتاح الأبدية.
لا تنشغل بالأحداث القادمة بل اعمل الآن، فستحصد ما تفعله في حينه إن كنت لا تكل.
إن كنت يا ابني تشتاق أن تعرف موعد مجيئي، فإني أخبرك: إني منتظر حتى يكمل العبيد رفقاؤك جهادهم.
إن أردت سرعة مجيئي أعمل من أجل خلاص إخوتك.
أنا مستعد للمجيء فورا، لكنكم لستم مستعدين للعرس السماوي.
متى تشكَّلتم على صورتي، وحملتم بهائي، أُسرع بالحضور!   
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى