معلومة طقسية
القيامة 2
طقس الخماسين المقدسة هو الطقس الفريحى الذى يمتاز بالنغم المفرح الذى يليق بالاعياد والافراح الروحية ولا يكون فى الخماسين صوم البتة ولا ميطانيات.
أقوال آباء
"التناول من جسد الرب هو قيامة مُستترة"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"أُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! مِنْ أَجْلِ هَذَا لاَ يَعْرِفُنَا الْعَالَمُ، لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُهُ"
(رسالة يوحنا الاولى 3 : 1 )


 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

إن كان الله أزليًا وهو كلي الصلاح، فمن أين جاء الشر إذا؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أخطأت في العنوان
مرّ بلوسي فكر شرير، فصمتت قليلًا لتُدرك ماذا حلّ بها، كيف يعبر هذا الفكر؟ إنما هو إحدى قرعات الشيطان على قلبها لكي تفتح له فيدخل ويستقر هناك ويمسك بعجلة القيادة. ركعت لوسي، وفي حديث ودِّي مع السيد المسيح قالت له: "يا سيدي يسوع المسيح إني أخشى أن أفتح الباب فيقتحمه العدو، ويتربع على عرشك في أعماقي. اسمح أن تفتح يا رب الباب بنفسك". فتح السيد المسيح الباب فوجد عدو الخير قد ولى هاربًا، وهو يقول: "لقد أخطأت في العنوان!" أغلق السيد المسيح باب قلب لوسي بنفسه، ودخل يُعلن ملكوته المُفرح في داخلها. ضع يا رب حافظًا لأبواب قلبي، ولتحرسها بنفسك، فيهرب العدو ولا يجسر على العودة. أنت مفتاح داود، تفتح أبواب قلبي ليدخل فيها أبرارك، وتُغلق أبواب قلبي فلا يجسر عدو أن يقرع بعد عليها. أنت نُصرتي وبهجة قلبي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الطريق الصالح يصل بالصالحين إلى أبيهم الصالح
العلامة أوريجينوس
"هكذا قال الرب: قفوا على الطرق، وانظروا واسألوا عن السبل القديمة، أين هو الطريق الصالح، وسيروا فيه، فتجدوا راحة لنفوسكم" (إر 6: 16). يستقيم طريق الرب بطريقتين: أولاً بالتأمل: عندما تخلو أفكارك من الزيف بالحق. ثانيًا بالسلوك: عندما نتأمل فيما يجب علينا أن نفعله، ثم نبادر إلى فعله. يقول الكتاب: "قوِّموا طريق الرب"، ويمكن مقارنته بقول سفر الأمثال: "لا تحد يمينًا أو شمالاً". لأن الذين ينحرفون في أي الاتجاهين، قد تخلوا عن الاحتفاظ باستقامة طرقهم. ولا يستحقون بعد اهتمام الله بهم، لأنهم ضلوا عن طريقهم المستقيم. لأن الرب بار ويُسر بالبرّ، ووجهه على الاستقامة. ومن يرعاه الرب وتغمره نعمته حسب القول: "أشرقت علينا بنور وجهك يا رب". لذلك لنقف في تأملٍ عميقٍ وسلوك قويمٍ. كما يحثنا إرميا النبي لنفتش عن طرق الله الأولى. لنجد الطريق الصالح ونسلكه. فإن الطريق الصالح هو الذي يصل بالصالحين إلى أبيهم الصالح. وأولئك هم الذين يخرجون الصالحات من كنز قلوبهم الصالح، هم العبيد الصالحون والأمناء
† † †
لتشرق بنورك في قلبي،
فيراك ويتأمل بهاءك!
ليعمل روحك القدُّوس فيَّ، فاسلك ببرك وأحيا كما يليق بمؤمنيك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى