معلومة طقسية
لماذا نضيء الشموع أمام الأيقونات ؟جـ1
أولاً: لأن المسيح قال:"أنا نور العالم"(يوحنا 12:8).الشمعة تذكرنا بإيماننا بأن المسيح ينير نفوسنا.ثانياً: لتذكيرنا بإشعاع القديس صاحب الأيقونة التي نضيء الشمعة أمامها،لأن القديسين هم أبناء النور(يوحنا 36:12 ولوقا 8:16)
أقوال آباء
"لا تتلُ كلام المزامير بشفتيك فقط، بل جاهد واعتنِ أن تكون أنت ذاتك كلام الصلاة. لأن .التلاوة ليس فيها نفع إلا إذا كان الكلام يتجسم بك ويصير عملاً فتصير إنسانًا روحانيًا"
(مار إسحق السريانى)

آية اليوم
"لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً"
(متى 5 :39)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يسامح الله الإنسان ولم يتراجع بمقتضى رحمته عن حكم الموت؟

ولماذا لم يكتفِ الله بأن يقدم الإنسان توبة عن خطيته؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
ميلادك حوّل حياتي إلى سماء حيَّة

زار سمير صديقه الصغير مارك الذي كان يصارع مع المرض،والذي اشتد به حتى صار في حالة لا يُرجى فيها الشفاء.
- أراك يا مارك متهللاً جدًا.
- حتمًا أنا متهلل للغاية، فقد صليت إلى إلهي ألا أُشفى. - كيف؟
- إني مشتاق أن أرى يسوع حبيبي!
في شيء من الدعابة قال له سمير:"وإن انتقلت إلى السماء ولم تجد يسوع المسيح، ماذا تفعل؟"
- إني أذهب وراءه، فإنه حيثما حلّ تكون السماء الحقَّة.
- وإن ذهب إلى الجحيم، فماذا تفعل؟
- حيث يوجد المسيح لا يكون جحيم بل سماء‍‍‍‍‍‍‍!
هذه إجابة طفل صغير بسيط ذاق عذوبة اللقاء مع السيد المسيح،‍ فقد جاء المخلص إلى العالم ليحوّل "وادي الدموع" إلى سماء مفرحة‍!
نزوله إلى عالمنا،
حوّل عالمنا إلى سماء حيّة! بحبه دخل إلى إنساننا الداخلي ليقيم فيه ملكوته،فتشتهي الطغمات السمائية مذبح نفوسنا المقدس.

ميلادك أيها المسيح مخلصي حوّل حياتي إلى عيدٍ مستمرٍ! تجليك في أعماقي قدم تهليلاً غير منقطع!
 ظهورك في داخلي أيها الينبوع الإلهي فجَّر ينابيع مياه حيّة. تفيض في داخلي أنهار مياه روحية!
تُحوّل بريّتي الجافة إلى فردوس روحي مثمر!
 صارت في داخلي أنهار تنصت إلى قول المرتل:"ترفع الأنهار صوتها". يصير لكل أنهاري صوت واحد، يصرخ نهر عيني مع نهر أذني، وذاك الذي لفكري، وأيضًا ليديّ، وما لأحاسيسي وعواطفي... تُقدم جميعها صوتًا موسيقيًا منسجمًا، سيمفونية حب، يعزفها روح اللَّه القدوس العامل في كل كياني!
 نعم لأستمع إلى صوت المرتل: "لتصفق الأنهار بالأيادي" لتعمل يداي مع بقية الأنهار، في انسجام مع الفكر والكلمات!
 لك المجد يا أيها الينبوع الإلهي، إذ أقمت مني أنهارًا سماوية متناغمة وعاملة معًا!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
المكافأة السماوية
القدِّيس أغسطينوس
"ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون،ولكن واحدًا يأخذ الجعالة،هكذا اركضوا لكي تنالوا"(1 كو 9: 24).
سننال في النهاية مكافأة الخلاص، مثل العمال الذين كانوا يعملون في الكرم وجاءوا أوقاتٍ متباينة، ومع ذلك نال الكل ذات الأجرة. فإننا سنتأمل مجد الله مع الأنبياء والرسل والشهداء، ونتطلع إلى وجهه مترنمين بتسابيحه إلى الأبد. هناك لا تكون خطية، ولا باطل، وبالحب نلتصق به، هذا الذي من أجله نتنهد الآن. إننا سنعيش أبديًا في تلك المدينة التي نورها هو الله، نجد فيه تلك السعادة التي لأجلها نحن نتعب الآن. سيسكن شعب الله في هذا البيت أبديًا مع إلههم وفي إلههم، والله يسكن مع شعبه وفي شعبه، فيملأ الله شعبه، ويمتلئ شعبه به، حتى يصير الله الكل في الكل، الله نفسه هو مكافأتهم في السلام كما كان هو قوتهم في المعركة! في السماء لا يكون لنا خبرة الاحتياج، بهذا نكون سعداء. سنكون مكتفين وذلك بالله. سيكون بالنسبة لنا كل الأشياء التي نتطلع هنا إليها أنها ذات قيمة عظيمة

ما هي مكافأتي، إلاَّ أن أحيا معك إلى الأبد!
أنت إكليلي الدائم، أنت مجدي وسروري غير المنقطع!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى