معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ6
شورية هرون
المجمرة الذهب رمز لطهارة أحشاء العذراء مريم،فكما أن المجمرة تحمل النار ولا تحترق كذلك أحشاء العذراء مريم حملت ملء اللاهوت جسديًا ولم تحترق إذ قوة العلي ظللتها أما بخور المجمرة الصاعد إلى العلا فهو رمز للصلوات التي ترفعها السيدة العذراء مريم أمام عرش الله كل حين تشفع في بني البشر، فهي أم المسيح وأمنا."
أقوال آباء
"تفرح البتول اذ صارت أماّ رغم بتوليتها"
(القديس يعقوب السروجى)

آية اليوم
"الكذب عار قبيح في الانسان و هو لا يزال في افواه فاقدي الادب"
(سيراخ 20 : 26)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا سمح السيد المسيح  لإبليس أن يجربه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة 219 سطح حياتي!

قصة قصيرة
سطح حياتي!
عزيزي القارئ، نظرتُ من النافذة إلى الأسفل. العمارة مرتفعة وباقي الأبنية من حولي منخفضة. حجم المشاة والسيّارات صغير وكان بوسعي النظر إلى مسافة بعيدة بدون أي عائق. لكن ما لفت انتباهي كان أسطح الأبنية المجاورة. فتّشتُ على بيت أحب شكله وحجمه. مرارًا كنت أمُّر من أمامه وأتأمّل بجماله إلا أنني اندهشت عندما وجدت أنّ سطح هذا البيت ملآن بمخلفات هذه الأسرة. صناديق، درّاجة مكسورة، إطارات سيّارة، زجاجات فارغة، وسادات، أحذية وملابس، و... قلتُ لنفسي: لا أرى هذا عندما أمّر من أمام المنزل فحديقة هذا المنزل جميلة ومرتّبة. ظننتُ أنّ هذه الحديقة تعكس هويّة وحياة هذه الأسرة. ولكن ماذا عن سطح هذا المنزل؟ تَذكرت جملة قرأتها في رواية بعنوان “The Magician’s Nephew” للمؤلف العظيمC.S.Lewis حيث يقول أن ما ترى وتسمع يعتمد كثيرًا على مكان وقوفك وأيضًا على نوعية شخصيتك. فتأمّلت، يا ترى عندما النّاس يعبرون حياتي ماذا يرون ويسمعون؟ شكلي المرّتب وكلماتي الأنيقة؟ ماذا عن سطح حياتي؟ هل يرون ويقرأون أفكاري؟ للتوّ أردت تنظيف سطح حياتي. فهناك إطار علاقة صداقة لم تنمو كما أردت، وأيضًا درّاجة مكسورة لحلم أردت تحقيقه ولم أنجح، وهناك زجاجات فارغة لإنجازات حقّقتها تُذكرني بأمجاد الماضي ولكن ماذا عن الحاضر؟ هناك صناديق دَفنتُ فيها ذكريات مؤلمة دون أن أُعالجها، وهناك وسائد وأحذية وملابس أحتفظ بها إمّا للرثاء على النّفس أو التباهي! أريدُ أن يكون سطح حياتي في وفاق واتفاق مع حديقة حياتي.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
هب لي أن أنمو في ذكراك!
القدِّيس أغسطينوس
"وهذا أصليه أن تزداد محبتكم أيضًا أكثر فأكثر في المعرفة، وفي كل فهمٍ" (في 1: 9). ليتك تقود عقلي بأحكام الإيمان، فأحبك بكل قلبي، وبكل قوتي التي وهبتني إياها. إنني أتوق إلى فهم ما أؤمن به. أيها الرب إلهي، رجائي الوحيد، لتصغِ إليَّ. لا تسمح لقلقي أن يُضعف إرادتي في البحث عنك وطلب وجهك أبديًا. خلقتني لكي أجدك، هبني قوة للبحث عنك. قوتي وضعفي هما في يديك. لتحفظ قوتي ولتعنْ ضعفي. حيثما تفتح الباب دعني أدخل، وحيثما يكون مغلقًا لتفتح لقرَعاتي. هب لي أن أكون دائم النمو في تذكارك، وفي إدراكك، وفي حبي لك، حتى تبلغ بي إلى الشكل الكامل.
† † †
لأعرفك وأنمو في معرفتك!
لأعرفك، فأدرك حبكٍ الفائق لي.
معرفتي لك تلهبني شوقًا وعطشًا إلى مزيد من معرفتك!
معرفتك تهبني قوة، أسير بها حتى اَلتقي بك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى