معلومة طقسية
فى شهر كيهك(آحاد + أيام الأسبوع) يقول الكاهن"أتيت” فى"نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك (……) وخلصتنا "لأن في نهايته نحتفل بعيد الميلاد فلا يصح أن نقول"قمت"

أقوال آباء
"لا تكسل عن الذهاب إلى الكنيسة يوم عطلتك،إذ تظل نائماً وتقول انه راحة،وتكسل عن الذهاب لسماع القداس الإلهي،هب انك وعدت أحد أصدقائك ميعاداً هل تخلف الميعاد؟أتظل نائماً؟أقول كلا.بل انك تحافظ على الميعاد بكل جهدك.أفما يليق بك أن تعامل إلهك معاملة أحد أصحابك؟لا تكسل،وتناول من جسد الرب ودمه لكي تثبت فيه وهو فيك"
(البابا كيرلس السادس)

آية اليوم
"فماذا نفعتنا الكبرياء و ماذا أفادنا اعتزازنا بالأموال؟"
(حكمة 5 : 8)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما هي أدلة محبة الله للإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الدبور والعصفور
جاء عن جريدة الأهرام عن ضابط جلس بجوار حقل، وإذ كان الضابط يتطلع إلى جرن قمح لاحظ دبّورًا يحمل حبة قمح وينطلق بعيدًا عن الجرن. عاد الدبّور يُكرر هذا الأمر مرة ومرّات، مما بعث في الضابط حب الاستطلاع، ماذا يفعل الدبّور. تتبّع بعينيه ما يفعله الدبّور. قام الضابط بهدوء حتى لا يُربك الدبّور، وتتبع حركته، فرآه يعبر حائطًا معينًا. عبَر الضابط الحائط، ولاحظ الدبّور أنه ينزل إلى الأرض ثم يطير بعد أن يلقى بحبة القمح. كم كانت دهشته إذ لاحظ أن الدبّور يُلقي بحبة القمح أمام عصفور يُعاني من المرض غير قادر على الحركة. حقًا إن كان الوحي الإلهي يدعونا أن نتعلم من النملة (أم6:6)، فإن هذه الدعوة موجهة إلينا نتعلم أيضًا من دبّور يُقدم عمل محبة لعصفور عاجز عن الحركة دون أن ينتظر مكافأة ما! * تصغر نفسي في داخلي جدًا، أرى دبّورًا مُعلِّمًا لي في الحب! يُحب ولا يطلب ما لنفسه بل ما للغير. حقًا تُريدني أن أسمو إلى المستوى الملائكي، وأنا في غباوتي هويت إلى أقل من الحشرات! * هب لي روحك القدوس يا أيها الحب الإلهي، فيلتهب قلبي حُبًا! وأصير لا كملاكٍ، بل أيقونة حيّة لك، وسفارة حيّة لعملك الخلاصي. * إلهي تُرسل دبّورًا لتعول عصفورًا عاجزًا، ألا تُحوِّل الطبيعة لخدمتي يا من خلقتها لأجلي! لأثق في حبك وعنايتك الإلهية يا خالقي!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
عيناك أطهر من أن تنظرا إلى الشر!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"لا يرغب الرب أن يتطلع على الأخطاء، إذ هو القدير، يلاحظ كل الذين يمارسون أعمالاً ضد الناموس ويخلصني" (راجع أي 35: 13-14). فإن الرب ليس فقط لا يريد أن يفحص الأخطاء، وإنما لا يرغب حتى في التطلع إليها، كما يقول نبي آخر: "أنت يا من لك عينان أطهر من أن تنظرا إلى الشر، ولا تقدران أن تطلعا على الخطأ"... ها أنتم ترون أية عناية إلهية هذه! أية حماية! أي حنو هذا! فإنه لا ينتقم ولا يشمئز من الأعمال!
† † †
بالآثام حُبل بي،وبالخطايا ولدتني أمي. امتزجتُ بالشر،وامتزج الشر بي.
صرت كأني واحد معه. لكن نعمتك انتشلتني، ويداك حملتاني، لتدخلا بي إلى أحضانك.
في شري أصير كمجهولٍٍ بالنسبة لك، فإن عينيك أطهر من أن تنظرا إلى الشر.
وفي حبك تنتظر توبتي،فتحملني في أحضانك! أصير بالحق معروفًا لديك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى