معلومة طقسية
كيهك

تسبحة كيهك تسمى (سبعة وأربعة) فترتيبها الأساسى عبارة عن أربعة هوسات، وسبعة ثيؤطوكيات. وكلمة هوس معناها تسبحة. وكلمة ثيؤطوكية مشتقة من كلمة ثيؤطوكوس ومعناها والدة الإله أى أنها تختص بعقيدة التجسد من والدة الإله العذراء القديسة مريم.

أقوال آباء
"الصلاه ليست مجرد طلب.فقد يصلى الإنسان ولايطلب شيئاً..إنما يتأمل جمال الله وصفاته المحيية للنفس.هكذا صلاة التسبيح والتمجيد أسمى من الطلب"
(قداسة البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"وَأَبْكَيْتُ بِصَوْمٍ نَفْسِي فَصَارَ ذَلِكَ عَاراً عَلَيَّ"
(مزمور 69 : 10)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى كهنوت السيد المسيح؟

ومتى صار المسيح رئيس كهنة أعظم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الأربعاء أم الثلاثاء
في مساء أحد رفاع الصوم الكبير لعام 1977 كنت استمع إلى المزمور وهو يُرنم في الكنيسة: "بذخائرك تملأ بطونهم" (مز14:17). تساءلت في أعماق نفسي: "لماذا يتحدث المرتل عن ملأ البطون بذخائر الرب، أي خفياته أو أسراره التي يعلنها لمؤمنيه وقد بقيت ساعات قليلة لبدأ الصوم الانقطاعي في أول أيام الصوم الكبير؟" عدت بذاكرتي إلى أكثر من أربعين عامًا حين كنت طالبًا بالجامعة. فقد قرع أحد الأصدقاء الباب،وإذ التقيت به سألني إن كنت قد أكلت وجبة الغذاء أم لا؟ وإن كان عندي طعام بالمنزل أم لا، فقد كنت في أجازه نصف السنة،وقد سافرت والدتي،وبقيت وحدي أقضي هذه الأجازة بالإسكندرية. لم أعرف بماذا أجيب الصديق، بل قلت له: "صدقني لست أتذكر... لكنني لا أشعر بالجوع". خلال الحديث قلت له بأن اليوم هو الثلاثاء، أما هو فقال: "إنه الأربعاء‍!" عدت بذاكرتي قليلًا، فأدركت إني بدأت أرسم صورة وجه السيد المسيح المصلوب في صباح الثلاثاء على قماش مشدود،وبدأت أقوم بتلوينها. وكانت هذه أول تجربة لي في حياتي للرسم على القماش والتلوين، وقد انشغلت بكل أحاسيسي وقدراتي بهذا العمل الجديد بحب شديد، فقضيت نهار الثلاثاء كله وليلة الأربعاء وحتى ظهر الأربعاء دون أن آكل أو أنام ولم أدرٍ بالوقت أيضًا، إذ ظننت أنني في يوم الثلاثاء.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
احفظني من صقيع الرياء
البابا غريغوريوس الكبير
"المحبة فلتكن بلا رياء، كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير" (رو 12: 9). "عنقوده يفسد مثل كرمة في بدء ازدهارها، ومثل زيتونة تطرح زهرها، فإن جماعة المرائين ستكون عقيمة" (أي 15: 33 Vulgate). لنتأمَّل كيف أن المرائي يفسد مثل كَرْمة في بدء ازدهارها، أو مثل زيتونة تطرح زهرها. إن كانت كرمة ما عندما تخرج زهورها يلمسها برد شديد خلال تغيُّر الجو فجأة، فتفقد كل رطوبتها أو خضرتها. هكذا يشتاق البعض إلى طرق القداسة بعد سلوكهم فترات من الشرّ. ولكن قبل أن تثبت فيهم الشهوات الصالحة يحل بهم نوع من ترف الحياة الحاضرة، فيرتبكون به في اهتمامات خارجيَّة، وإذ ينسحب فكرهم عن حرارة الحب الداخلي، كما لو صار صقيعًا، يُقتل فيهم كل ما بدأ يظهر فيهم من نبتات للفضيلة. فإنه بالتصرُّفات الأرضيَّة يصير الذهن باردًا للغاية، إن لم يثبت في الداخل. "ويكون مثل زيتونة تطرح زهورها"، فإنه إذ تكون الزيتونة قد أزهرت، وتتلامس مع ضبابٍ كثيفٍ، تتجرَّد من كمال الثمار. وكما أن الكثيرين من الذين يدخلون إلى الأعمال الصالحة يُمدحون كثيرًا من الذين يرونهم، وإذ يجدون لذَّة في مديحهم يحل ضباب على أفكارهم، فلا يعودوا يميِّزون بأيَّة نيَّة يفعلون هذا، فيفقدون ثمر عملهم، بضباب حب المديح. حسنًا قيل بسليمان: "لنبكِّر إلى الكرم، لنرى إن كانت الكروم قد أزهرت، وحملت الزهور ثمارًا" (نش ٧: ١٢). تُزهر الكروم عندما تقدِّم أذهان المؤمنين أعمالاً صالحة، لكنَّهم لا يحملون ثمرًا إن كانوا في هدفهم لا يستطيعون التغلُّب على الانتصار على ممارستهم الخاطئة. يبدو المراءون مثمرين ومخضرِّين في أعين زملائهم، لكنَّهم في نظر الديَّان الخفي يظهرون بلا ثمر وذابلين.
† † †
من يحميني من صقيع الرياء؟ من يحوِّط حول أعماقي من حب المديح؟ من يرعاني بعيدًا عن المجد الباطل؟ أنت وحدك مجدي وعزِّي! حبك يلهب قلبي بنارٍ سماويَّة، فيبددِّ صقيع الرياء
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى