معلومة طقسية
 أنواع الاعياد جـ 4
ثانيا: الأعياد المتحركة:هى تلك الأعياد والمواسم التى تتقدم وتتأخر من أسبوع الى خمسة أسابيع لارتباطها بعضها ببعض وبعيد القيامة.ولما كان عيد القيامة مرتبط بالتقويم اليهودى، والتقويم اليهودى مرتبط بالشمس والقمر إذ هو تقويم شمسى قمرى.لذلك تتقدم وتتاخر طبقا لتقدم وتاخر ذبح خروف الفصح عند اليهود.وبالرجوع الى الكتب الطقسية مثل: قطمارس الصوم الكبير وقطمارس البصخة وقطمارس الخماسين ودلال أسبوع الالام وكتاب ترتيب البيعة.

آية اليوم 

" أَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ "
(1 تي 6: 6)"

 

أقوال آباء

" هذه العجينة البشرية التي قدمتها العذراء .. أنا وأنت منها .. وهذا هو نصيبنا في التجسد الالهي عن طريق العذراء "
( القمص بيشوى كامل )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود


في أي مرحلة من الحديث مع الحية كان يجب على حواء إنهاء الحوار؟

وما هو المدخل الذي دخلت منه الحية لحواء؟

هل سقوط آدم وحواء كان فجائيًا أم على مراحل؟

الرئيسية

 

 قصة قصيرة   
الفنان الحزين
دخل فنان مع صديق له إلى متحف يحوي قطعتين فنيتين له، إحداهما لوحة فنية قام برسمها في شبابه المبكر والثانية بعد عشرات السنين. تطلع الفنان إلى القطعتين وقد ظهرت على ملامحه علامات الحزن، عندئذ سأله صديقه: "لماذا أنت حزين؟" هزّ الفنان رأسه ولم ينطق بكلمة. عندئذ قال له صديقه: "كان يجب أن تفرح فإنه شتّان ما بين عملك القديم وما بلَغْته من تقدم هائل الآن". بابتسامةٍ تحمل شيئًا من الحزن قال الفنان: "لستُ حزينًا على ما كنتُ عليه في شبابي المبكر، لكنني تذكرت ما كنتُ قد وعدت به نفسي في شبابي، ولم أحقق إلاّ القليل جدًا من التقدم مما كنتُ أشتهيه". لنفرح ونسر من أجل عمل نعمة اللَّه الغنية فينا، التي تشكلنا على الدوام لنحمل فينا صورة خالقنا، لكن مع حزنٍ على عدم تجاوبنا الكامل مع هذه النعمة، لذا لم نقدم بعد صورة مسيحنا فينا كما ينبغي... إننا نشتهي أن نبلغ إلى "قياس قامة ملء المسيح" (أف13:4).

من من كتاب قصص قصيرة
لأبونا ( تـادرس يعقـوب ملطـى)

رسالة روحية

لنترك حتى ما نشتهي اقتناءه
القدِّيس أغسطينوس
"كل واحدٍ منكم لا يترك جميع أمواله لا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (لو 14: 33)
وجد صياد الجليل مسرته ليس فقط في ترك سفنٍ وشباكٍ كأمر الرب له... بل أيضًا في تصريحه: "ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك".
الذين يرفضون ليس فقط ما يمتلكوه بل ما اشتهوا أن يمتلكوه... يكونون بالحقيقة قد تركوا كل شيء. فإن ما يشتهوه لا يراه سوى الله. أما ممتلكاتهم فتراها أعين الناس.
وبالإضافة إلى ذلك، حينما نحب الأشياء غير المهمة والأرضية نكون إلى حد ما مرتبطين بما نمتلك أكثر من ارتباطنا بما نريد الارتباط به.
ولماذا مضى الشاب الغني الذي سأل الرب عن الحياة الأبدية حزينًا حينما سمع أنه ينبغي أن يبيع كل ما يملك ويعطي للفقراء فيخلص؟... لأنه يوجد شيء واحد ينبغي أن نتجنب اقتناءه، بينما يوجد شيء آخر يجب أن نبذله حتى حينما يكون جزءً من كياننا...
يا له من أمرٍ عظيمٍ ورائع أن فرحنا بالكرم المسيحي الذي نقتنيه حين نضحي بفرح وسرورٍ (طاعة للإنجيل)، هذا الذي حزن من أجله الشاب الغني ورفض أن يتركه.
ما لي أراك يا ابني مقيدًا برباطات كثيرة؟
لقد خلقتُ العالم كله لخدمتك، يحملك وينحني أمامك.
لماذا تنحني عند قدميه، وتستعبد نفسك له؟ لماذا أنت مقيد برباطاته؟
تارة تقيد نفسك بمنزلٍ يبدو جميلاً، وأخرى تقيدها بكلمة مديح من إنسان،
وثالثة تقيدها بشهوة جسد.دعني يا ابني أحل رباطاتك.
هوذا روحي روح الحرية،تمسك بصليبي ليقطع كل رباطٍ خفي في قدميك.
          من كتاب لقاء يومي مع إلهي
       خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
      القمص تادرس يعقوب ملطي