آية اليوم
"فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ"
( يو 16 : 33 )

معلومة طقسية
اللقان
الاعياد المرتبطة بقداسات اللقان ثلاثة:عيد الغطاس: يسبق قداس العيد–قداس تقديس المياة"اللقان"ويرمز الرشم بمياة اللقان إلى الولادة الجديدة من خلال المعمودية.خميس العهد: والرشم بماء تمثلاً بالرب يسوع الذى غسل أرجل تلاميذه ونحن كما عمل هو ينبغى أن نغسل أرجل بعض تواضعاً ومحبة وخدمة.عيد الرسل: الرشم يمثل هنا التكريس للعمل والخدمة والكرازة بأسم المسيح يسوع.
أقوال آباء
"لا تفتر على أخيك ولو رأيته عاجزا عن اتمام جميع الفرائض لئلا تقع فى ايدى اعدائك وتفعل الخطايا القديمة التى فعلتها"
(انبا انطونيوس)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا خلق الله الإنسان؟

 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
حمار يقلد حمارًا
سكان حمار يحمل جوالاً من الملح يسير بجوار النهر، وبجواره حمار آخر يحمل إسفنجًا. فكان الأول بالكاد يسير من ثقل الحمل، أما الحمار الآخر فبالرغم من أنه يحمل كمية كبيرة من الإسفنج ويبدو الحمل كبيرًا جدًا لكنه كان خفيفًا للغاية. كان حامل الإسفنج يسخر بحامل الملح، لأن علامات الإرهاق تبدو عليه، ولم يكن يدرك مدى ثقل الملح، بل كان يظن أن زميله الحمار ضعيف في صحته، ومرهف! وبينما كان حامل الإسفنج يهزأ بحامل الملح انزلق الأخير في النهر، فذاب الملح وخرج الحمار يسير بقوة لا يحمل شيئًا. اغتاظ حامل الإسفنج كيف صار أخوه حامل الملح لا يحمل شيئًا، فتعمد أن يظهر كمن قد انحرف نحو النهر. بالفعل نزل النهر فتشرّب الإسفنج بالماء وصار الحمل ثقيلاً جدًا، وحاول صاحبه أن يرفع الثقل عن حماره لكنه لم يستطِع، فمات الحمار غرقًا! في حزن وقف الحمار يبكي أخاه الذي أراد أن يُقلده بلا تفكير فمات غرقًا! هب لي الحكمة، فلا أقلد أحدًا بمظهرٍ خارجيٍ، بل بالحكمة أتعلم من كل أحد ما يليق بي. لأقتدي بك أنت أولاً، يا من وحدك تجدد طبيعتي، تهبني نجاحًا، وتحملني إلى سمواتك.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
 ليكن قلبك نقيا !
               الأب هرماس     
  "طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" ( مت ٥ : 8 )
كونوا بسطاء وأبرياء،حينئذ تصيرون كالأطفال الذين لا يعرفون الشر الذي يحطم حياة البشر.
في بداية الأمر لا تتكلم على أحدٍ بالسوء،ولا تعطيٍ أذًنا لمن يغتاب آخر ويتكلم عنه بسوءٍ.
فإنك أن أصغيت وصدقت ما تسمعه من تشويه للسمعة ُتحسب شريكا ً مع المتكلم بالشر في الخطية.
عندما تصدق الكلام، هذا يدفعك أن تضيف من عندك شيء ضد أخيك. فتصير مداًنا باقتراف الخطية عينها التي قذف بها الآخر.
تشويه السمعة شر، بل هو شيطان متحرك.
أنه لا يهب سلاما بل صراعا. تحفظ منه، فتعيش في سلام مٍع كل أحدٍ. لتلبس القداسة التي لا تشاكل الشر، بل تهب ثباًتا وفرحا.
مارس الصلاح، أعطِ ببساطةٍ من ثمار تعبك جميع المحتاجين، لأن إرادة الله هي أن توزع هباته على الجميع... فمن يعطي يكون بلا لوم. فكما استلم من يد الله هكذا يكمل خدمته بأمانة ولا يتذبذب في العطاء، ولا يرتبك بين إعطائه فريق وامتناعه عن العطاء لفريق آخر.
إذا ما تمت هذه الخدمة ببساطةٍ ُتحسب مجيدة في عيني الله.
من يخدم بتواضع يدخل في عشرة مع الله.
احفظ هذه الوصايا كما قدمتها لك، فتصير توبتك وتوبة أهل بيتك بسيطة،ويصير قلبك نقيا وبلا عيب!  
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى