معلومة طقسية
القسمة جـــــ 8
يأخذ الثلث الأوسط الذي وضعه قبلاً في وسط الصينية ويفصل منه الاسباديكون خاصة من فوق الوجه(والوجه هو جزء من اللبابة حتى لا يتكسر أثناء الرشومات التالية)ويبقى باقي الثلث الأوسط متصلاً بعضه ببعض.ثم يضع الاسباديكون مكانه وسط الثلث الأوسط ويضع الثلث في وسط الصينية كما كان.

أقوال آباء
"ليكن فى باكورات طلباتك الصلاة لأجل الكنيسة"
(القمص بيشوى كامل)

آية اليوم
"كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ للَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ"
( رومية 8 : 28)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف أبطل السيد المسيح سلطان الخطية كما يقول الكتاب المقدس دان الخطية في الجسد؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
رأت الملك
إذ خرج فيكتور عمانوئيل الثالث ملك إيطاليا إلى راكونيجي ليقضي فترة استجمام أثناء الصيف خرج الإيطاليون في المنطقة لاستقباله. تركوا بيوتهم وحقولهم ومواشيهم وكل أعمالهم ليروا الملك. لكن سيدة قررت أن تبقى في الحقل تحرس البيت، وتحلب البقر، وتهتم بالحيوانات والطيور، حتى يعود زوجها وأولادها. بينما كانت تحلب البقر سمعت طرقات على الباب. فتحت الباب ووجدت إنسانًا يبدو عليه التعب الشديد والإرهاق. سألها الرجل كوبًا من اللبن. وإذ تعلم السيدة أن قليلين جدًا هم الذين يرغبون في شرب اللبن المحلوب حديثًا طلبت منه أن ينتظر قليلًا لتحضر له شيئًا من اللبن البارد الجميل. غابت ثم عادت تحمل كوب لبن وقطعة من الكعك، وقدمتهما للرجل الغريب. سألها الرجل: "لماذا أنتِ وحدك في المنزل؟"، فاضطربت جدًا وخافت منه، أما هو فبابتسامة عذبة طمأنها. عندئذ أجابته: "لقد ذهب زوجي وأولادي ليروا الملك". - ولماذا لم تذهبي معهم؟ - لقد فضَّلت أن يذهبوا هم، وأبقى أنا في حراسة المنزل والقيام بكل الالتزامات. - أما تشتاقين إلى رؤية الملك؟ - نعم اشتاق، لكن هم أولى مني برؤيته. حينما يرونه أحسب نفسي قد رأيته. - إنهم لن يروه اليوم. - لماذا يا سيدي؟ - لأن الملك ليس هناك، إنه هنا! - أتمزح؟ - لا! - ثم قدم لها الرجل عملة ذهبية فأدركت أنه ليس بشحاذٍ، ثم رفع قبعته وحيَّاها، شاكرًا كرمها، أبصرت وجهه وعرفت أنه الملك. وفي لحظات ترك المكان ومضى!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لا تطفئوا الروح
البابا أثناسيوس الرسولي
"الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة" (مز 104: 4). عندما رغب بولس الطوباوي ألاَّ تبرد نعمة الروح المعطاة لنا، حذرنا قائلاً: "لا تطفئوا الروح" (1 تس 5: 19)، حتى نبقى شركاء مع المسيح. ذلك إن تمسكنا حتى النهاية بالروح الذي أخذناه، إذ قال: "لا تطفئوا..." ليس من أجل أن الروح موضوع تحت سلطان الإنسان أو أنه يحتمل آلامًا منه، بل لأن الإنسان غير الشاكر يرغب في إطفاء الروح علانية، ويصير كالأشرار الذين يضايقون الروح بأعمال غير مقدسة.. فإذ هم بلا فهم، مخادعين، ومحبين للخطية، وما زالوا سائرين في الظلام، فإنه ليس لهم ذلك النور الذي يضيء لكل إنسان آت إلى العالم (يو 1: 9). لقد أَمسكت نار كهذه بإرميا النبي عندما كانت الكلمة فيه كنارٍ، قائلاً إنه لا يمكن أن يحتمل هذه النار (إر 20: 9)... وجاء سيِّدنا يسوع المسيح المحب للإنسان لكي يلقي بهذه النار على الأرض، قائلاً: "ماذا أريد لو اضطرمت؟" (لو 12: 49). لقد رغب الرب – كما شهد حزقيال (حز 18: 23، 32) - توبة الإنسان أكثر من موته، حتى ينتزع الشر عن الإنسان تمامًا، عندئذ يمكن للنفوس التي تنقت أن تأتي بثمر. فتثمر البذار التي بذرها (الرب) البعض بثلاثين والبعض بستين والآخر بمائة. وكمثال، أولئك الذين مع كليوباس (لو 24: 32) مع أنهم كانوا ضعفاء في بداية الأمر بسبب نقص معلوماتهم، لكنهم أصبحوا بعد ذلك ملتهبين بكلمات المخلص، واظهروا ثمار معرفته. وبولس الطوباوي أيضًا عندما أمسك بهذه النار لم ينسبها إلى دم ولحم، ولكن كمختبر للنعمة أصبح كارزًا بالكلمة (المسيح).
† † †
لتضرم نار روحك القدُّوس في قلبي، فلن تقدر كل مياه العالم أن تطفئه!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى