معلومة طقسية
حامل الآيقونات جـ8
من الناحية القبلية بجانب صورة السيد المسيح نجد:صورة يوحنا المعمدان .. ثم صورة مارمرقس.. ثم ايقونة قديس البيعة "مارجرجس" بجانب المذبح المسمى بأسمه . 7- من الناحية البحرية بجانب السيدة العذراء نجد:صورة الملاك جبرائيل المبشر ... ثم صورة الملاك ميخائيل خادم القيامة ..... ثم صورة شهيد الكنيسة "مارجرجس" بجانب المذبح المسمى بأسمه ...
أقوال آباء
"الذى يصوم عن الغذاء ولايصوم قلبه عن الخنق والحقد ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم وصوم القلب أخير من الاثنين"
(مار اسحق)

آية اليوم
"وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ"
(لوقا 18 : 1)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أعطى الله للإنسان وصية بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لأحمل صليبي بفرح!
لاحظت الأرملة الجميلة أولادها الصغار يهربون من أمام وجهها عندما تعود من عملها مرهقة للغاية. تساءلت في نفسها: "لماذا أحمل هذا الصليب الثقيل؟ لقد مات زوجي الحبيب وأنا في ريعان شبابي، تاركًا لي ثلاثة أطفال! وها أنا أكدْ وأشقى كل يوم،ولا تفارق العبوسة وجهي. كرهني الجميع، حتى أطفالي يهربون من وجهي. إني لا أحتملهم وهو يلعبون ويلهون... ولكن ما ذنبي؟ صليبي أثقل من أن يُحتمل!" ركعتْ الأرملة في إحدى الليالي تطلب من اللَّه أن يأخذ نفسها منها، فإن صليبها لا يُحتمل. وإذ نامت رأت في حلم أنها في غرفة مملوءة صلبانًا، بعضها كبير والآخر صغير، بعضها أبيض والآخر أسود،وقد وقف بجوارها السيد المسيح الذي تطلع إليها في حنوٍ، وقال لها: "لماذا تتذمرين؟ أعطني صليبك الذي هو ثقيل عليكِ جدًا،واختاري لنفسك صليبًا من هذه الصلبان التي أمامك، لكي يسندك حتى تجتازي هذه الحياة." إذ سمعت الأرملة هذه الكلمات قدمت صليبها بين يدي السيد المسيح، صليب حزنها المرّ، ومدّت يدها لتحمل صليبًا صغيرًا يبدو أنه خفيف. لكن ما أن رفعته حتى وجدته ثقيلاً للغاية. سألت عن هذا الصليب، فأجابها السيد المسيح: "هذا صليب شابة أصيبت بالفالج في سن مبكرة وستظل كسيحة كل أيامها، لا ترى الطبيعة بكل جمالها. ويندر أن يلتقي بها صديق يعينها أو يواسيها". تعجبت الأرملة لما سمعته،وسألت السيد المسيح: "ولماذا يبدو الصليب صغيرًا وخفيفًا؟" أجابها السيد المسيح: "لأن صاحبته تتقبله بشكرٍ،وتحتمله من أجلي، فتجده صغيرًا للغاية وخفيفًا!" تحركت الأرملة نحو صليب آخر يبدو أيضًا صغيرًا وخفيفًا، لكنها ما أن أمسكت به حتى شعرت كأنه قطعة حديد ملتهبة نارًا. صرخت الأرملة من شدة الحرق، وسقط الصليب من يدها. صرخت الأرملة: "صليب مَن هذا يا سيدي؟" أجابها السيد المسيح: "إنه صليب سيدة زوجها رجل شرير للغاية، عنيف جدًا معها ومع أولادها... لكنها تحتمله بفرح وتصلي لأجل خلاص نفسه". انطلقت نحو صليب ثالثٍ يبدو أيضًا كأنه صغير وخفيف، لكن ما أن لمسته حتى وجدته كقطعة جليد. صرخت: "صليب مَن هذا يا سيدي؟" أجابها: "هذا صليب أم فقدت أولادها الستة... ومع كل ولد ينتقل ترفع قلبها إليّ تطلب التعزية. وها هي تنتظر خروجها من العالم بفرح لتلتقي معهم في فردوس النعيم!" انطرحت الأرملة أمام مخلصها وهي تقول: سأحمل صليبي الذي سمحت لي به، لكن، لتحمله أنت معي أيها المصلوب! أنت تحول آلامي إلى عذوبة! أنت تحول مرارتي إلى حلاوة! لأحمل معك صليبك بشكر، ولتحمل أنت معي صليبي يا مخلص نفسي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الأمانة في العمل
البابا ثيوناس السكندري
"فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 16) بعث أبونا البابا ثيوناس السكندري رسالة إلى لوقيانوس كبير أمناء القصر الإمبراطوري جاء فيها: [ما أظن ولا أود يا عزيزي لوقيانوس أن تتباهى بهذا الأمر أن كثيرين من رجال قصر الإمبراطور قد بلغوا إلى معرفة الحق. بل بالحري يليق بنا أن نقدم الشكر لإلهنا الذي يستخدمنا كآنية صالحة لعملٍ صالحٍ، وقد منحك كرامة عظيمة لدى الإمبراطور حتى تُظهر رائحة اسم المسيحي الزكية التي هي لمجد المسيح ولخلاص كثيرين... وإن كان الإمبراطور نفسه لم يتلامس تمامًا مع الإيمان المسيحي، إلاَّ أنه يضع ثقته بخصوص أموره الخاصة وحياته في أيدي المسيحيين، لأنهم أكثر الخدام أمانة... لذلك يجدر بك أن تبذل كل ما في وسعك ألاَّ تسقط في أمرٍ دنيءٍ معيبٍ، ولا تنطق بأي حال من الأحوال بكلمة نابية، حتى لا يُجدَّف على اسم المسيح بسببك... لا يسمح الله أن نكون من بين المرتشين لبلوغ مآرب لدى الإمبراطور... إياك وشهوة الطمع الذي يخدم الأصنام لا المسيح (أف ٥: ٤-٥) لنفعل كل شيء بوداعة ولياقة واستقامة حتى يتمجد اسم إلهنا وربنا يسوع المسيح في كل شيء. تمم الأعمال الموكولة إليك بمخافة الرب وفي محبة لرئيسك، وبعناية كاملة. انظر إلى كل أمر صادر] من الإمبراطور، ولا يعارض الله، أنه صادر من الله ذاته. ولتَّتقد بالمحبة كما بالخوف وبكل فرح... ولكي ما يتمجد الله فيك، لتطأ تحت قدميك كل رذائلك الذهنية وشهوات جسدك. التحف بالصبر والشجاعة وانتعش بالفضائل ورجاء المسيح. احتمل كل شيء من أجل خالقك نفسه... عزيزي لوقيانوس، إذ أنت حكيم احتمل بطيب قلب غير الحكماء (٢كو ١١: ١٩) فربما يصيروا حكماء. لا تسمح بأذية أحد في أي وقت ولا تدع أحدًا يغضب. إن حدث لك ضرر، فتطلع إلى يسوع المسيح... لا تترك يومًا يمر بغير قراءة نصيب في الكتاب المقدس، مخصصًا وقتًا مناسبًا له تاركًا وقتًا للتأمل.]
 
† † †
أنت سفيري، تفتح قلبك ليحتضن إن أمكن الجميع. تصير أيقونتي أنا محب البشر. أنت سفيري، أنا العامل على الدوام من أجل العالم كله. يراك الكل تعمل بروح السرور والبهجة لتبهج الآخرين. أنت سفيري، لترتفع معي بإرادتك على الصليب. تشتهي أن تموت ويحيا الكل، وتتألم ويستريح الكل، وتصلب ويتحرر الكل.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى