معلومة طقسية
طقس القنديل العام
يجب أن يكون الكاهن صائما ومستعدًا لإتمام السر وأيضا المريض وكل الحاضرين ويصلى على زيت نقى (زيت زيتون) لان الزيت رمز للفرح والنور واستنارة القلب ووتوفر 7 فتائل لان عدد 7 أشارة إلى كمال مواهب الروح القدس في الكنيسة وولا يستخدم الزيت المتبقي في أي غرض آخر لأنه أصبح مقدس
أقوال آباء
"القيامة ليست قصة ولكنها حياة .. يحس فيها المسيحى بقوة قيامته من الخطية ومن الضعفات اليومية،والغضب ،والكراهية ،ومحبة الكرامة ،والذات،وشهوات العالم"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"وَتَعْبُدُونَ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ فَيُبَارِكُ خُبْزَكَ وَمَاءَكَ وَأُزِيلُ الْمَرَضَ مِنْ بَيْنِكُمْ"
(خروج 23 : 25)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أعطى الله للإنسان وصية بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لماذا شككت؟!
يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال، قرر تحقيق حلمه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها. وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًا في أكبر قدر من الشهرة والتميز، قرر القيام بهذه المغامرة وحده. وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة ودون أن يشعر، فاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع، ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة وبالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلامالحالك وبرده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت. وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة، إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات! وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل. وفي أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل، فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء، لا شيء تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة بالدم، ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار. وسط هذا الليل وقسوته، التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح، يمسك بالحبل باحثًا عن أي أملٍ في النجاة. وفي يأس لا أمل فيه، صرخ الرجل: - إلهي، إلهي، تعالى أعنّي! فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبه: "ماذا تريدني أن أفعل؟؟" - أنقذني يا رب!! فأجابه الصوت: "أتؤمن حقًا أني قادرٌ علي إنقاذك؟؟" - بكل تأكيد، أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني؟! - "إذن، اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به!" وبعد لحظة من التردد لم تطل، تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر. وفي اليوم التالي، عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض، ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامًا. متر واحد فقط من سطح الأرض!! "وماذا عنك؟ هل قطعت الحبل؟ هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟ إن كنت وسط آلامك ومشاكلك، تتكل على حكمتكوذكاءك، فأعلم أن ينقصك الكثير كي تعلم معني الإيمان.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
 أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"أنتم ملح الأرض" (مت 5: 13).
يا لها من خسارة عظيمة في الاخوة! إن قليلين هم الذين يهتمون بالأمور الخاصة بالخلاص. يا له من جزء كبير من جسد الكنيسة يشبه الميت الذي بلا حراك!! تقولون: وماذا يخصنا نحن في هذا؟ إن لديكم إمكانية عظمى بخصوص اخوتكم. فإنكم مسئولون إن كنتم لا تنصحوهم، وتصدون عنهم الشر وتجذبونهم إلى هنا بقوة، وتسحبونهم من تراخيهم الشديد. لأنه هل يليق بالإنسان أن يكون نافعًا لنفسه وحده؟ ليكن نافعًا لكثيرين أيضًا. ولقد أوضح السيِّد المسيح ذلك عندما دعانا "ملحًا" (مت 5: 13)، و"خميرة" (مت 13: 33)، و"نورًا" (مت 5: 14)، لأن هذه الأشياء مفيدة للغير ونافعة لهم. فالمصباح لا يضيء لذاته، بل للجالسين في الظلمة. أنت مصباح، لا لتتمتع وحدك بالنور، إنما لترد إنسانًا ضل، لأنه أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟! ولا يرد أحدًا إلى الفضيلة؟! مرة أخرى الملح لا يُصلِح نفسه بل يصلِح الطعام لئلاَّ يفسد ويهلك... هكذا جعلك الله ملحًا روحيًا، لتربط الأعضاء الفاسدة أي الاخوة المتكاسلين المتراخين، وتشددهم وتنقذهم من الكسل كما من الفساد، وتربطهم مع بقية جسد الكنيسة. وهذا هو السبب الذي لأجله دعانا الرب "خميرًا"، لأن الخميرة أيضًا لا تخمِّر ذاتها، لكن بالرغم من صغرها فإنها تخمِّر العجين كله مهما بلغ حجمه. هكذا افعلوا أنتم أيضًا. فإنكم وإن كنتم قليلين من جهة العدد، لكن كونوا كثيرين وأقوياء في الإيمان والغيرة نحو الله. وكما أن الخميرة ليست ضعيفة بالنسبة لصغرها، إذ لها قوة وإمكانية من جهة طبيعتها... هكذا يمكنكم إن أردتم أن تجتذبوا أعدادًا أكثر منكم، ويكون لهم نفس المستوى من جهة الغيرة.
† † †
لتشرق بنورك الإلهي عليَّ! فأستنير وأنير، وأصير بك نورًا للعالم!
تشرق بنورك من خلالي، فتستيقظ النفوس التي في الظلمة، تستنير،وتحيا بك يا أيها القيامة!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى