معلومة طقسية
المزامير جـــــ1
لقد اختارات الكنيسة سفر المزامير لتستعمله فى كافة صلواتها وعلى امتداد اليوم كله لآسباب كثيرة منها:1-لقد جمع داود فى شخصه اختبارات عجيبة فهو راعى الغنم الفقير وهو الملك العظيم وهو النبى الملهم وهو القديس الدى حلق فى سماء الروحيات وهو الانسان الدى سمح الرب بسقوطه فى خطيئتين شنيعتين أذلتاه ولاجلهما ظل يبكى ويبلل فراشه بدموعه. فنحن فى المزامير نجد اختبارات كثيرة لابد انها توافق نفسياتنا واحتياجاتنا.
أقوال آباء
"كل ما يريده الإنسان بلا شك يشتهيه وما يشتهيه يجهد نفسه حتى يقتنيه،فإذا اقتناه فقد أكمل الشهوة وإذا أكمل الشهوة فقد أرضى جميع حواسه ولذذها،وكل من ليست فيه شهوة حسنة فهو جرن للأوجاع"
(أنبا أوغريس)

آية اليوم
"رَنِّمُوا لِلرَّبِّ السَّاكِنِ فِي صِهْيَوْنَ. أَخْبِرُوا بَيْنَ الشُّعُوبِ بِأَفْعَالِهِ"
(مزمور 9 : 11)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما هي أول نتائج السقوط التي شعر بها آدم وحواء؟

ومتى بدأ طقس تقديم الذبائح وكيف تعلمه الإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
ماذا تقول الحائط لأختها؟
في جوٍ مملوء حبًا ولطفًا اعتاد الأب أن يجلس مع ابنه الوحيد بعد العشاء يتسامران ويتناقشان في أمورهما اليومية. كان الابن، الصبي الصغير، يشعر أن هذه الفترة هي أسعد لحظات عمره، فينتظر نهاية العشاء ليجلس مع أبيه ويتحدث معه بصراحة وفي جوٍ روحي مبهج. في إحدى الأمسيات، أراد الابن أن يروى لأبيه بعض الطرائف، فقال له: "حاول أن تعرف ماذا تقول الحائط لأختها الحائط؟" بابتسامة حاول الأب أن يهرب من الإجابة فقال لابنه: "لا أعرف، اخبرني أنت ماذا تقول كل حائط لأختها". أجاب الابن: إنها حتمًا تقول لأختها: "هلم نلتقي معًا عند الزاوية التي تربطنا معًا وتوًّحدنا". صمت الأب قليلًا ثم قال لابنه: "كلامك حق، وكان يجب أن أعرف الإجابة. إنه يليق بكل مؤمن حقيقي أن يقول لأخيه: هلم نقترب معًا نحو حجر الزاوية ربنا يسوع المسيح، ففيه وبه نتحد معًا! هو يسندنا معًا ويوحدنًا، لنصير بيت اللَّه الحي!" *كلما أقترب إليك يا حجر الزاوية المرفوض، أقترب إلى أخوتي، وأصير معهم واحدًا فيك! *بدونك أصير وحيدًا، أشعر بالعزلة عن اللَّه والناس،حتى إن التف الكل حولي. * بك أشعر بالدفء، حتى إن تركني الكل! *بروحك القدوس اجذبني إليك، فأجري مع أخوتي إليك، نفرح ونتهلل بك، يا سعادة نفسي.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
ترقب الأبدية!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى، بل إلى التي لا ترى، لأن التي ترى وقتية،وأما التي لا ترى فأبدية" (2 كو 4 : 18) لم يبحث الأبرار كيف وبأية وسيلة تتحقق مواعيد الله. حتى عندما كانوا يرون كل الأمور قد تعقدت للغاية بالنسبة للفكر البشري، لم يتأثروا ولا اضطربوا، بل احتملوا في سمو. ودليلهم على المستقبل المبشر هو قدرة ذاك الذي وعد، لهذا لم ييأسوا أمام تكذيب الأحداث للوعود. لقد عرفوا غنى طرق الله وحكمته، فإنه حتى إن بدا الموقف مناقضًا للوعد، لكن الله قادر أن يحوله لحالٍ أفضل، وإنما ما وعد به الله يمكن أن يتحقق في سهولة بالغة. وأنت أيضًا يا عزيزي، إن زالت تجاربك في هذه الحياة مجِّد الله، وإن ازدادت اُشكره أيضًا ولا تتعثر. اعلم أن عناية الله لا نهائية، ولا يمكن تفسيرها، وأنها حتمًا تبلغ إلى الهدف اللائق في هذه الحياة الحاضرة والعتيدة. نقول لمن فقد صبره وهو يسمعنا نتحدث عن الحياة العتيدة، مشتهيًا أن يرى تحقيق الأمور، أن الحياة الحقيقية والحقائق الدائمة تنتظرنا في المستقبل. فإن الحياة هنا وأمورها مجرد طريق، أما مسكننا ففي الدهر الآتي. أمور الحياة تشبه الربيع، أما الحياة الأخرى فكالصخور لا تتهدم. هناك أكاليل وجُعالة أبدية. هناك المكافأة، أما هنا التأديب.
† † †
هوذا عجلة الزمن تدور، لكنها ستتحطم. والأبدية قادمة، لن تنتهي! إنها ليست عجلة تدور، فتصعد بك وتنزل. إنها دائرة حب أبدي، فيها تلتقي بي، وبكل الطغمات السماوية. ترقَّب هذا اليوم، حيث تتحرر من متاعب الزمان وتقلباته. ستدخل السبت الحقيقي الذي لا ينتهي! تختبر الراحة في صورة لم يسبق لها مثيل! جسدك يشارك نفسك أمجادها!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى