معلومة طقسية
القسمة جـــــ 5
يفصل أحد الثلثين عن الآخر من فوق إلى أسفل. ويأخذ منهما الثلث الذي فيه الاسباديكون فيضعه في وسط الصينية.

أقوال آباء
"إن الله يسمح للشيطان أن يُسقط على مؤمنيه الضيقات،إما لأجل تأديبهم كما سلم شعبه للسبى بواسطة الغرباء،وإما للإمتحان لكى يتزكوا أمام الرب كما سمح لأيوب أن يجرب،وإما ليبعث بهم إلى نوال الإكليل كما سمح للشهداء أن يضطهدوا"
(القديس أغسطينوس)

آية اليوم
"مَنْ يَسْلُكُ بِالاسْتِقَامَةِ يَسْلُكُ بِالأَمَانِ، وَمَنْ يُعَوِّجُ طُرُقَهُ يُعَرَّفُ"
(سفر الامثال 10 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان يليق بالله أن يتجسد؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
خادم كلمة يتنازل عن كرسيه
كان أحد خدام الكلمة ينتظر الأتوبيس، وإذ جاء جلس على كرسيه، لكن "السائق" دخل في حوار مع راكبٍ أصر أن يركب الأتوبيس ويقف لأنه لم يجد له كرسيًا. - أرجو أن تنزل، فإنه ليس لك كرسي، والقانون يمنع أن يقف أي راكب في الأتوبيس. - لا يمكنني أن أنزل، فإن زوجتي وأولادي في الدور العلوي للأتوبيس وليس معهم الأجرة. - لكن القانون يمنعني أن أقود السيارة ما لم يكن كل الركاب جالسين في كراسيهم. أصر كل منهما على رأيه، وتأخر الأتوبيس، عندئذ وقف خادم الكلمة ووجه حديثه للركاب: "سيداتي، سادتي... لعلكم جميعًا ترون ما يحدث الآن. فإن السائق يخضع للقانون ويخشى كسره، لأنه لا يجوز لراكب أن يقف. والراكب يخضع لقانون قديم هو قانون الأسرة، حيث لا يجوز للرجل أن يترك زوجته وأولاده! لهذا فإنه لكي لا ينكسر قانون الحب الأسري قررت أن أترك كرسيّ لهذا الراكب، فيستريح الكل: السائق والراكب وأنتم أيضًا تستريحون جميعكم حتى لا تتأخروا. كل ما أريد أن أقوله لكن أن ما أفعله الآن إنما أرد لمخلصي يسوع المسيح ما فعله معي،إني أود أن أتشبه به، فإنه إذ رأى أن كل رَكْب البشرية قد توقف، وغير قادرٍ على الحركة لبلوغ حضن الآب أعطاني مكانه وأخذ موضعي. دخل بي كما إلى مركبة سماوية تعبر بي مع مصاف المؤمنين إلى أحضان الآب. ونزل هو إلى الصليب، ودخل إلى الجحيم، بعد أن قبِل الموت الذي اَستحقه أنا في جسده المقدس!" قال هذا ونزل من الأتوبيس ليترك مكانه لغيره.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
القدِّيس صخرة صلدة
العلامة أوريجينوس
"متقوين بكل قوة بحسب قدرة مجده لكل صبر وطول أناة بفرح" (كو 1: 11) يقول":هكذا أراني، وإذا الـرب واقف على حائط صلد (ماسي)" (عا 7: 7)فإن كان الشيطان هو مطرقة صلدة من فوق والتنين مثل السندان الصلد (أي 41: 15)قائم من أسفل، يكون صلدًا من هو في يد الرب وتحت حمايته، فلا يستسلم قط. فالإنسان القدِّيس هو حائط صلد، وإذ يبقى في يديّ الرب لا يعاني شيئًا حتى وإن وُضع بين المطرقة والسندان (أي بين إبليس والتنين). وكلما نزلَت عليه الطرقات تصير فضيلته أكثر بهاءً. فالشيطان إذ يجهل هذا النوع من الصخور (الصلدة) يود أن يحطمها بضربات كثيرة كمطرقة صلدة، لكن الله وحده يعرف طبيعتهم جيدًا. القديسون وهم "في الخيمة يئنون مثقلين" بجسم التواضع يفعلون كل شيء بطريقةٍ لائقةٍ ليوجدوا في سرّ القيامة. عندما يشكل الله جسمًا جديدًا للذين يكونون بالحق تلاميذ المسيح لا يكون في تواضع بل في مجد المسيح (في ٢١:٣)
† † †
أومن بك يا صخر الدهور، فتحولني إلى صخرة صلدة، لا تقدر قوات الظلمة أن تحطمها. ليضرب العدو بكل طاقاته كما بمطرقة. يتحطم هو، لأن الرب هو قوتي وتسبحتي!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى