معلومة طقسية
محتويات الهيكل
25-المعمودية
في الشمال الغربي وأمامها كان (المغطس) تخليداً لفكرة الغطاس في نهر الأردن يوم عيد الغطاس والمعمودية في الشمال الغربي لان الغرب أشارة للموت والشمال أشارة للهلاك.
أقوال آباء
"مَن لا يشفق على الخاطئ ليست فيه نعمة الروح القدس"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" امَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي "
( يوحنا 10: 14)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا بدا الله قاسيًا في العهد القديم يأمر بالقتل والتحريم؟

ولماذا طرد الله الكثير من الأمم أمام شعبه إسرائيل؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
من يغسل يديها؟!
في عام 1893 في شيكاغو اجتمع ممثلون من كل ديانات العالم من بينهم كونفشيوسيون وبوذيون الخ.، وإذ تحدث هؤلاء القادة عن فلسفاتهم، قال إدوارد إيفريت: [سادتي الأحباء أود أن أقدم لكم سيدة في حزنٍ شديدٍ. توجد بقع دموية تلوث يديها، وفعلت كل ما استطاعت، لكنها لم تقدر أن تغسلها. جاءت بروائح وأطايب، هذه أعطت يديها الصغيرتين رائحة جميلة إلى حين. لكنها في إحباط، كانت تصرخ إلى ساعات طويلة من الليل: "انزعوا عني هذه البقع الدامية!" مع ذلك بقيت هذه البقع، لأنها دماء من أجرمت في حقهم. هل توجد في فلسفاتكم ما يخبر هذه السيدة كيف تتخلص من هذه الخطية العظيمة؟] إذ كانوا يترقبون الإجابة تطلع المتحدث إلى كل منهم ثم قال: "سأقدم سؤالي إلى شخص آخر غيركم، إلى يوحنا الذي يخبر هذه السيدة كيف تتخلص من هذه الخطية الرهيبة". توقف المتكلم إلى لحظات ثم قال: "أنصتوا فإن يوحنا الآن يجيب: "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم.. دم يسوع المسيحابنه يطهرنا من كل خطية" (ايو9:1:7).
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أتريدون أن ترثوا؟
القدِّيس أغسطينوس
"فقال لها: تتكلمين كلامًا كإحدى الجاهلات، أألخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟ في كل هذا لم يخطئ أيوب بشفتيه" (أي 2: 10). لاحظوا أيها الاخوة الأحباء، إنه لم يقل قط: "هذا عمل الشيطان". انسبوا التأديب لإلهكم مباشرة، لأن الشيطان لا يفعل شيئًا بدون سماح من ذاك الذي يدبر أموركم بقوة سلطانه، سواء للعقوبة أو التعليم. للعقوبة بالنسبة للأشرار والتعليم للابن. "فإنه يجلد كل ابن يقبله" (عب 12: 6). أنتم تحتاجون ألاَّ تهربوا من العصا اللهم إلاَّ إذا كنتم لا تريدون أن ترثوا. خطايا كثيرة تبدو كأنها منسية تمر دون أن تحدث عقوبة عنها. أنها محفوظة للمستقبل. فإنه ليس باطلاً يدعى اليوم الذي فيه يأتي ديان الأحياء والأموات يوم الدينونة. ومن الجانب الآخر بعض الخطايا يُعاقب عليها هنا، كما لو أنها غُفرت ولا تسبب لنا ضررًا في المستقبل. لا ترجع النفس إلى الله إلاَّ إذا انتزعت عن العالم، وليس شيء ينتزعها عنه بحق إلاَّ التعب والألم؛ حين تكون النفس ملتحمة بملذات العالم التافهة الضارة والمهلكة... نتحول بسبب هذه التأديبات عن ضعفنا، إذ يليق بالإنسان أن يدرك أنه يتألم بسبب الخطية. ليته يرجع إلى نفسه ويقول: "أنا قلت في قلبي: ارحمني يا رب، اشفِ نفسي، فإني أخطأت إليك" (مز ٤١: ٤). بالضيق يا رب دربني، إذ تجلد كل ابن تقبله، ما عدا الابن الوحيد الذي وحده بلا خطية... أما أنا فأقول لك: "يا رب أخطأت".
† † †
لماذا تهرب مني يا ابني؟ اِهرب إليَّ!
أُشرق عليك بأشعة بري، فتتبرر.
أهبك ينابيع حبي، فلن تعطش.
انطلق بك إلى سمواتي، فتتحرر.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى