معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 15
 البصخة
البصخة أو الفصح يعنى العبور،يذكرنا بعبور شعب بنى أسرائيل من مصر وذبح خروف الفصح .يطلق اسم بصخة على أسبوع الالام لأن يسوع مات من أجلنا لكى يعبر بنا إلى السماء.فى البصخة نحزن على خطايانا التى جرحت يسوع .فى البصخة لا يوقد السرج "قناديل" أمام الايقونات ولا نصلى بالاجبية .

آية اليوم 
" الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ "
(سفر المزامير 118 : 8)

آقوال أباء 
" حقًا حينما تنغلق جميع الأبواب، يبقى باب الله مفتوحًا، ولا يستطيع أحد أن يغلقه "
( البابا شنودة الثالث )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تجسد المسيح؟

وما هي بركات التجسد التي حصل عليها الإنسان؟

الرئيسية

 

 قصة قصيرة  
علبة فراولة

قرع راعي كنيسة باب أحد المنازل التي في إيبارشيته فخرجت سيدة ترتدي (مريلةمطبخ "apron" ( وفي يدها علبة فراولة.
بلغة جافة قالت له السيدة: "إني لا أريدك أن تتحدث معي، فإني لا أبالي بالدين". 
وإذ أرادت أن تغلق الباب، قال لها الراعي: "هل يمكنني أن أسألك ماذا تحملين في يدك؟" أجابت: "علبة فراولة". 
عاد فسألها: "هل يمكنني أن أسألك من أين أتيتِ بهذه العلبة؟" أجابت: "من المتجر الذي بجوار المنزل". 
سألها للمرة الثالثة: "اسمحي لي للمرة الأخيرة أن أسألك: "ماذا تفعلين بالفراولة؟"
أجابت: "فطيرة a pie". 

عندئذ قال لها الراعي: "أرجو أن أقدم لك ملاحظة: إنك تعرفين ما بيدك، ومن أين تقتنينها، وماذا تفعلين بها، لكنك لا تهتمين أن تعرفي نفسك، ومن أين هي، وما هو عملها وغايتها".

من كتاب قصص قصيرة
لأبونا ( تـادرس يعقـوب ملطـى)

رسالة روحية

لا تفتخر بتواضعك
         القديس يوحنا الذهبي الفم         
"جبل طاهر في عيني نفسه،وهو لم يغتسل من قذره" (أم ٣٠: ١٢) 
 في أي عمل صالح تقوم به لحساب أحد إخوتك الأصاغر تذكر أن سيدك هو الذي عمله معه أولا .
استمع وارتعب، لا تسر قط بتواضعك...
ربما تثير هذه العبارة فيك الضحك، وكأن التواضع يدعوك أن تنتفخ.
لا تندهش إذا ما جعلك التواضع تنتفخ. لأنه إذا ما حدث هذا فهو يدل علي أن تواضعك غير أصيل. كيف وبأي شكل يحدث ذلك؟ عندما يمارسه الإنسان لكسب رضا الناس لا الله. عندما نمارسه لكي ُنمدح وُنحسب عظماء في أعين الناس. لأن هذا من الشيطان.
الذين ينتفخون لأنهم غير متكبرين يرضون أنفسهم بتواضعهم وتقديرهم العالي لأنفسهم...
هل قمت بعمل نابع عن التواضع؟
لا تفتخر به لئلا ُتضيع كل فضل فيه. فإنه هكذا كان الفريسي. كان يفتخر بنفسه لأنه يعطي عشوره للفقراء، بهذا فقد كرامة العمل. لكن لم يكن الأمر هكذا مع جابي الضرائب، ولا مع بولس القائل: "لست أعرف شيء في ذاتي، لكنني لست مبررا". كان يضع نفسه بكل وسيلة ويتواضع حتى عندما يكون قد أدرك القمة...
عندما يطرأ بذهنك أنك معجب بنفسك لأنك متواضع تذكر سيدك. تذكر إلى أية درجة وضع نفسه، حينئذ لن ُتعجب بنفسك ولن تمدحها قط. أتريد أن تتعلم التواضع؟
إني أراك تتساءل: ما هو التواضع؟
يا ابني، التواضع ليس إلاَّ اتحادا بي، فإني وديع ومتواضع القلب.
لتثبت في، فأهبك شركة سماتي.
بالحب تجد مسرتك أن تموت من أجل كل أحدٍ ليحيا الكل.
بالحب تشتهي معي أن تستعبد نفسك ليتحرر الآخرون، بالحب تجد مجدك في الصف الأخير المحجوز لي وحدي.
بالحب تختفي في فتحمل مما هو لي.
عوض إرادتك الضعيفة تتمتع بإرادتي.
قلبك وفكرك وحواسك ومشاعرك ُتمتص في.
أية عذوبة تنالها مثلما تتمتع بهذا التواضع؟
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
من كتاب أبونا ( تـادرس يعقـوب ملطـى)