معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ20
شجرة الحياة
العذراء مريم حاملة المسيح في أحشائها فهي شجرة الحياة التي أينعت وأثمرت ينبوع الحياة ومعطيها الرب يسوع."
أقوال آباء
"إن القديسة العذراء مريم وصلت إلى قمة إتمام المشيئة حين قالت:هوذا أنا أمة الرب.صل عنا يا أمي و كوني لنا مثلا"
(القمص بيشوى كامل)

آية اليوم
"لاَ يَئِنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لِئَلاَّ تُدَانُوا. هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ"
(يعقوب 5 : 9)
 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان التجسد حدث مفاجئ أم بتدبير سابق في فكر الله؟

وماذا يقصد الكتاب المقدس بتعبير ملء الزمان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أبونا مينا مات!
وسط حديث المرحوم نظمي بطرس الوديّ معي قال لي: "أتعرف كيف نشأت صداقتي مع قداسة البابا كيرلس السادس؟" قلت له: "لا أعرف!" قال لي: "لم أكن أعرفه جيدًا، بل سمعت عنه أقوالًا متضاربة. وإذ رُشح للبطريركية هاجمته بعنفٍ على صفحات جريدة. اُختير للبطريركية، وصار بطريركًا، فذهبت لأهنئه بالبطريركية. بعد أن هنأته، وقد لاحظت على ملامحه البشاشة، ظننت انه لا يعرف شيئًا عما كتبته عنه في الجريدة. في وسط حديثه اللطيف قال لي وهو مبتسم: (بيقولوا عليَّ كذا) ذاكرًا اتهامي له. شعرت بالخجل الشديد منه، فقلت له: "حاللني يا سيدنا، فإنني لم أكن أعرفك!" ابتسم قداسة البابا وقال: "أنت لم تهاجمني، أنت هاجمت أبانا مينا المتوحد أبونا مينا مات! أنا كيرلس أب للكل!" شعرت بقلبه الكبير المتسع؛ ومنذ هذه اللحظة صرنا أصدقاء، وصارت بيننا محبة كبيرة. هذه قصة قلب كبير، يعرف كيف يكسب الآخرين بحبه، ويُحول حتى المقاومين إلى أحباء. يعرف أن عظمة الإنسان ليست في مركزه ولا بشعبيته، وإنما باهتمامه بكل أحدٍ ليجعل منه صديقًا شخصيًا له. لا تقل: إنه بابا وبطريرك، هذا عمله أن يكسب الكل، يقدر أن يسامح! فالقلب الكبير لا يرتبط برتبة كنسية ولا بالسن وإنما باتساعه ليقبل اللَّه فيه.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لاَرتدي ثوب برَّك!
القدِّيس أمبروسيوس
"
ومنه أنتم بالمسـيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرًا وقداسة وفداء" (1 كو 1: 30).
الإنسان الحكيم لن يكون قط فارغًا، بل يرتدي دائمًا ثوب التعقل، ويكون قادرًا أن يقول: "أكتسي بالبرّ، وأرتدي بالعدل" (أي 29: 14) كما قال أيوب. بالحق هذه هي السترة الداخلية للروح، ولا يستطيع أحد أن ينزعها ما لم يخلعها الإنسان نفسه بتصرفه المخطئ.
بالحق آدم وُجد عاريًا ومجردًا (تك 3: 10-11)، بينما يوسف لم يُوجد عاريًا حتى عندما خُلع منه ثوبه الخارجي، إذ كان ملتحفًا بثوب الفضيلة الآمن.
لهذا لن يوجد الحكيم فارغًا. كيف يمكن أن يكون فارغًا؟ نفسه في ملءٍ إذ تحرس الثياب التي قبلتها.
عندما يُصاب المرء بمرض خطير لا يشعر بالجوع، فالألم يَبتلع الجوع. لكن ما هو هذا الجوع الذي للبِر؟ وما هي الخيرات التي يجوع إليها البار؟ أليست تلك الخيرات التي قيل عنها: "كنتُ فتى وقد شخت الآن، ولم أر صدِّيقًا تُخُلِّيَ عنه، ولا ذُرِّيَّة له تلتمس خبزًا" (مز 36: 22). من يشعر بالجوع يود أن تنمو قوَّته وتتقوَّى الفضيلة.
†††
أنت هو بري!
خطيتي سلبتني كسوتي، فصرتَ عاريًا!
اختفيت مع أبي آدم لاَستتر بظل شجرة التين!
لم يكن ممكنًا للظلال أن تخفيني من عاري!
لتشرق بنور برك علىَّ.
تستر عليَّ بنعمتك، فاَختفي في برَّك.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى