معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جــ11
أغطية المذبح
تشير الى اكفان السيد المسيح .
تحتوى عده الاغطية على:+ غطاء احمر"فى الغالب"يكسو كل المدبح وعليه صليب فى كل ركن.
+ غطاء ابيض اضغر من السابق. + الابروسفارين.
أقوال آباء
"ليكن معلوما عندك أن كل خير لن يكون مقبول إلا إذا عمل فى الخفاء"
(مار إسحق السريانى)

آية اليوم
"اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ"
(لوقا 16 : 10)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف كان يجب أن يستفيد الإنسان من تجربة السقوط ونتائجه؟

وكيف سلك الإنسان بعد طرده من الجنة وبعد الطوفان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مشاعر الرئيس!

وقف الغلام الصغير في خجلٍ شديدٍ يمد يده يطلب مساعدة الغير، فقد ترك والدته تعاني من آلام المرض مع الجوع الشديد.
تارة يشعر بالحياء كيف يستجدي، وأخرى يشعر بالالتزام نحو والدته المريضة.
في وسط الزحام الشديد لمح أحد العظماء علامات الارتباك على الغلام.
ذهب إليه وصار يلاطفه.
سأله عن علامات الارتباك التي تظهر على ملامحه.
فأجابه الغلام:"أرى يا سيدي أنك إنسان شريف، تلبس ثيابًا فاخرة، وترتدي على رأسكTop hat التي هي قبعة الأشراف.
إني لم أعتَد أن أشتكي لأحد ما نحن عليه. لكنني في صراعٍ مرّ.
والدي مات، ولم يترك لنا شيئًا نقتات منه.
ووالدتي تعمل لكي بالكاد نحصل على القوت الضروري.
وها هي مريضة، طريحة الفراش، ليس لديّ طعام ولا دواء أقدمه لها".
أخفى الرجل دموعه التي تسللت من عينيه بابتسامة ظاهرية،وربت على كتف الغلام، ثم أمسك بيده،وطلب منه أن يرشده إلى بيته.
إذ اقترب الاثنان نحو البيت، دخل الشريف إلى محلٍ وطلب منه بعض الأطعمة وقدم له الثمن وسأله أن يرسلها على عنوان الغلام.
دخل الاثنان المنزل وإذ تحدث مع السيدة المريضة رقّ قلبه لها،ثم اعتذر لها قائلاً:"إنني لست الطبيب المختص بمرضك، لكنني أكتب لكِ ورقة بها "وصفة" تنفعكِ".
ثم كتب الورقة وتركها مع السيدة وخرج.
تطلعت السيدة إلى الورقة بعد خروج الضيف فوجدته شيكًا بمبلغٍ كبيرٍ...كم كانت دهشتها حين وجدت التوقيع على الشيك "جورج واشنطن" رئيس أمريكا!
  هب لي يا رب قلبًا رقيقًا، يشارك الأيتام مشاعرهم،ويهتم باحتياجات المحتاجين!
 هب لي يا رب أن أقدم قلبي ومشاعري، قبل أن أقدم من مالي وممتلكاتي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
لتؤدِّب ولا تُهلك!
القدِّيس چيروم
"إن أحكامك عظيمة لا يُعبر عنها، ولذلك ضلت النفوس التي لا تأديب لها" (الحكمة 17: 1).
مغبوط هو الإنسان الذي يؤدَّب في هذه الحياة، لأن الله لا يؤدِّب على أمرٍ واحدٍ مرَّتين (نا ١: ٩ ).
يا لعظم سخط الرب عندما لا يغضب علينا هنا، فإنه بهذا يحفظنا كثورٍ للذبح. في الحقيقة يقول لأورشليم إن خطاياها كثيرة وشرورها عظيمة لذا تنصرف غيرته عنها ولا يغضب بعد عليها (حز ١٦: ٤٢).
أيهما أفضل أن ندخل معركة (التأديب) إلى حين ونحمل أوتاد الحسكة (أسياخ من الخوازيق)، وتكون معنا أسلحة، ونرهق من حمل التروس الثقيلة، لكي نفرح بعد ذلك خلال الغلبة، أم نبقى عبيدًا إلى الأبد، لأننا لم نقدر أن نحتمل ساعة واحدة.

أدِّبني حسب أبوَّتك الفائقة.
أمسك بيدي حتى أعبر هذه الحياة!
مع كل تأديب، مهما بلغت مرارته، اختبر عذوبة اهتمامك العجيب!
والتصق بحبَّك الفائق!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى