معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 24
ما هو سر الرجعة ؟
الأجابة بعد بخور عشية وباكر والبولس والأبركسيس بعد ان يأخذ الكاهن اعترافات الشعب يعود الي الهيكل ويقول سر الرجعة"يا الله الذي قبل اليه اعتراف اللص علي الصليب المكرم اقبل اليك اعتراف شعبك اغفر لهم جميع خطاياهم من اجل اسمك القدوس الذي دعي علينا كرحمتك يارب ولا كخطايانا وفي الأبركسيس يقوله خارج الهيكل.

أقوال آباء
"الإنسان الحر هو ذاك الذى لاتستعبده الملذات الجسدية بل يتحكم في الجسد بتمييز صالح وعفة"
(الانبا انطونيوس)

آية اليوم
"لِلْبُكَاءِ وَقْتٌ وَلِلضِّحْكِ وَقْتٌ"
(جامعة 3 : 4)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل يمكننا أن ننسب الآلام للاهوت؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
طفل يقود بلدوزر
كان شريف يأخذ طفله البالغ حوالي خمس سنوات من حين إلى آخر إلى عمله، ويجلسه بجواره وهو يقود البلدوزر الحديث الصغير. في أحد الأيام تسلل الطفل من منزله حيث كان البلدوزر قريبًا منه، ودخل إليه وضغط على "الزرار" فتحرك البلدوزر. لم يستطع أن يوقفه، فسار في الطريق وحطم ثلاث عربات، كما دخل في سور منزل، واصطدم بشجرة ضخمة. كان الطفل يصرخ وأيضًا الذين كانوا في الطريق. وأسرع الأب وقفز ليوقف البلدوزر. إذ نزل الابن من البلدوزر، كان يصرخ قائلًا: "لقد عرفت كيف أبدأ، لكنني لم أعرف كيف أوقفه؟!" كثيرًا ما نظن أن الحرية أن نفعل ما نشاء، كما فعل هذا الطفل. فالذي يجرب المخدرات مرة ومرتين يبدأ، ويجد نفسه حبيس عادة لا يعرف كيف يُبطلها، حتى مع معرفته إلى أضرارها. كان يليق به ألا يبدأ فهو لا يقدر أن يوقفها. أما الذين بدأوا، فليصرخوا إلى اللَّه أبيهم، قائلين: "أخرج من الحبس نفسي" (مز7:142).
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
خبرة المسيحيِّين الشيوخ
القدِّيس غريغوريوس النيسي
"قف في جماعة الشيوخ، ومن كان حكيمًا فلازمه. أرغب أن تسمع كل حديث إلهي، ولا تهمل أمثال التعقل" (سيراخ 6: 35). لقد وضع الله المؤمنين الشيوخ كمنارات لنا نحن الذين نعيش حولهم. فكثيرون منهم كانوا شبابًا في مقتبل العمر، ولكنَّهم نموا وتقوُّوا بتدريبهم المتواصل علي ضبط النفس والتحكُّم فيها. كان الحب الوحيد الذي تذوَّقوه هو حب الحكمة والمعرفة. وهذا ليس لأنهم يختلفون بفطرتهم عن أي واحدٍ منَّا. (لأن الجسد يشتهي ضد الروح) ولكنهم استمعوا لصوت ذاك الذي يقول: إن ضبط النفس هو شجرة حياة لمن يتمسَّكون بها. لقد أبحروا عبر عواصف الحياة المهلكة، وكأنهم علي قارب، لكنهم رسوا بمراسيهم في حضن إرادة الله. وبعد هذه الرحلة السعيدة هم مغبوطون، لأنهم أراحوا أنفسهم في ذاك الهدوء الصافي المُشمس. وهم الآن يبحرون بأمان راسين بمراسيهم بأملٍ جميلٍ بعيد عن زوبعة العواصف. ويشعُّون على الآخرين الذين يتبعونهم بروعة حياتهم كنار علي عَلَم. في الحقيقة لنا فيهم علامة للنجاة بأمانٍ عبر محيط التجارب. فلماذا نسأل ذلك السؤال الفضولي: ألم يسقط هؤلاء الناس؟ ولماذا نيأس وكأن بلوغ ما حقَّقوه هو صعب المنال؟ أنظر إلى ذاك الذي نجح، وبشجاعة اُعبر خلال رحلتك بثقة وكأنَّها محقَّقة. أبحر بمساعدة الروح القدس مع المسيح القبطان. وجدِّف بروح عالية منشرحة.
† † †
هب لي أن اَقتدي بمن تمتَّعوا بالشركة معك!
أتقبَّل حب الحكمة الإلهيَّة طعامًا لنفسي. أسلك بجدِّيَّة وإخلاص، فلا أخشى الزوابع.
أُسلمك عجلة القيادة، فتطمئن نفسي.
أخضع لروحك القدُّوس، فيطير بي إلى الأحضان الإلهيَّة.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى