معلومة طقسية
أسابيع الخماسين جــ 3
أحد الماء
المسيح هو ينبوع الحياة ، عندما عطش شعب إسرائيل فى البرية أنبع الله لهم الماء من الصخرة ، فالصخرة كانت رمز للسيد المسيح ، وايضاً عندما تكلم مع السامرية قال لها "من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد"(يو4 : 1-42)
أقوال آباء
"الرب القادر أن يقوم دون أي أثر للجراحات احتفظ بآثار الجراحات حتى يلمسها الرسول الشاك، فتُشفى جراحات قلبه"
(البابا غريغوريوس الكبير)

آية اليوم
"كُونُوا جَمِيعاً مُتَّحِدِي الرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاءَ،غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً"
(رسالة بطرس الاولى 3 : 8-9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان القديس بولس الرسول في رسائله يرفض الناموس ويهاجمه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
محتاج ثلاث ساعات!
روى هذه القصة شاب عند لقائه بأبينا بيشوي كامل قبل نياحته : التقيت به في الكنيسة وكنت متأثر جدًا، فدار الحوار التالي: قلت له : أنا محتاج أن أعترف.
رحب بي قائلاً : ليكن الآن قلت : أنا محتاج إلى ثلاث ساعات أجلسها معك لأعطيك فكره عن حياتي بهذا أستعد لكي أعترف فعندما يكون عندك ثلاث ساعات أخبرني.
قال: ليكن الآن.
جلست بجواره وبدأت أتحدث عن ضعفاتي وأخطائي وشعرت أنه قد رفعت عنى أحمالي، وبعد حوالي خمس دقائق لم أجد ما أقوله إنما أحسست بشوق شديد للتناول فقلت له: هل ممكن أن أتناول؟ فقال لي: وما المانع؟!
لأنه مهما كانت خطاياك فستبيض كالقرمز.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
 أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"أنتم ملح الأرض" (مت 5: 13).
يا لها من خسارة عظيمة في الاخوة! إن قليلين هم الذين يهتمون بالأمور الخاصة بالخلاص. يا له من جزء كبير من جسد الكنيسة يشبه الميت الذي بلا حراك!! تقولون: وماذا يخصنا نحن في هذا؟ إن لديكم إمكانية عظمى بخصوص اخوتكم. فإنكم مسئولون إن كنتم لا تنصحوهم، وتصدون عنهم الشر وتجذبونهم إلى هنا بقوة، وتسحبونهم من تراخيهم الشديد. لأنه هل يليق بالإنسان أن يكون نافعًا لنفسه وحده؟ ليكن نافعًا لكثيرين أيضًا. ولقد أوضح السيِّد المسيح ذلك عندما دعانا "ملحًا" (مت 5: 13)، و"خميرة" (مت 13: 33)، و"نورًا" (مت 5: 14)، لأن هذه الأشياء مفيدة للغير ونافعة لهم. فالمصباح لا يضيء لذاته، بل للجالسين في الظلمة. أنت مصباح، لا لتتمتع وحدك بالنور، إنما لترد إنسانًا ضل، لأنه أي نفع لمسيحي لا يفيد غيره؟! ولا يرد أحدًا إلى الفضيلة؟! مرة أخرى الملح لا يُصلِح نفسه بل يصلِح الطعام لئلاَّ يفسد ويهلك... هكذا جعلك الله ملحًا روحيًا، لتربط الأعضاء الفاسدة أي الاخوة المتكاسلين المتراخين، وتشددهم وتنقذهم من الكسل كما من الفساد، وتربطهم مع بقية جسد الكنيسة. وهذا هو السبب الذي لأجله دعانا الرب "خميرًا"، لأن الخميرة أيضًا لا تخمِّر ذاتها، لكن بالرغم من صغرها فإنها تخمِّر العجين كله مهما بلغ حجمه. هكذا افعلوا أنتم أيضًا. فإنكم وإن كنتم قليلين من جهة العدد، لكن كونوا كثيرين وأقوياء في الإيمان والغيرة نحو الله. وكما أن الخميرة ليست ضعيفة بالنسبة لصغرها، إذ لها قوة وإمكانية من جهة طبيعتها... هكذا يمكنكم إن أردتم أن تجتذبوا أعدادًا أكثر منكم، ويكون لهم نفس المستوى من جهة الغيرة.
† † †
لتشرق بنورك الإلهي عليَّ! فأستنير وأنير، وأصير بك نورًا للعالم!
تشرق بنورك من خلالي، فتستيقظ النفوس التي في الظلمة، تستنير،وتحيا بك يا أيها القيامة!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى