معلومة طقسية
الطقس الفريحى جــ 4
+ الاعياد السيدية ..+ اذا وقع عيد دخول السيد المسيح الى الهيكل "8 امشير" فى صوم يونان او فى الصوم الكبير تقرأ فصول اليوم ويصلى القداس فى الصباح الباكر ويكون طقسه فرايحى
أقوال آباء
"البيت الذي لا يسكنهُ أحد يكون مُظلماً ، هكذا النفس التـي لا يسكنـها اللـه مـع الملائـكة"
(الأنبا مقاريوس الكبير)

آية اليوم
"شَاهِدُ الزُّورِ لاَ يَتَبَرَّأُ وَالْمُتَكَلِّمُ بِالأَكَاذِيبِ يَهْلِكُ"
(أمثال 19 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا الذبيحة ولماذا تكرارها؟

وهل كان الله في العهد القديم إلهًا دمويًا لا يُسر إلا بسفك الدم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الغراب المتخفّي

لاحظ سامح أن زميله شوقي يتقمص شخصية غير شخصيته، فهو مُصاب بداء الرياء، يلبس قناعًا يخفي وراءه حقيقة شخصيته. في جلسة هادئة تحدث معه عن الرياء، موضحًا أن المرائي لابد وأن ينكشف أمره مهما أتقن دوره، مقدمًا له قصة الغراب المتخفي. كان غراب كسلانًا يميل إلى الخداع، عِوض أن يبحث عن الطعام دفن نفسه في كومة من الرماد ليخفي شخصيته. انطلق نحو جماعة من الحمام تعيش في حقل.
سار نحو الحمام لكي يأكل من أكله، ولكي يخطف الصغير منها. أدرك بعض الحمام الكبير أنه غراب متخفّي،وذلك من طريقة مشيه، فثاروا ضده وهاجموه، فاضطر أن يهرب ويطير. عاد في اليوم الثاني بعد أن أتقن دوره، فكان يمشي كالحمام. وبالفعل لم يستطِع الحمام الكبير أن يكتشفه.
لكنه إذ وجد قطعة لحم خطفها، فأدركوا أنه ليس حمامة، وطردوه.
في اليوم الثالث جاء بعد أن تعلم درسًا من اليوم السابق ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. انطلق الغراب نحو الحمام يمشي بذات طريقة الحمام،ويحاول ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام.
لكن ما أن بدأ يأكله حتى عبر صديق له قديم فصار يناديه، وللحال ردَّ عليه الغراب بصوت غراب فانكشف أمره.
في المرة الأولي انكشف بخطوات مشيه،والثانية بتذوقه للطعام، والثالثة بصوته!
هكذا مهما حاول الإنسان أن يرتدي قناعًا ليخفي به حقيقة أعماقه، فإن سلوكه أو شهواته أو لغته تظهره.

انزع عني قناع الرياء. لأختفي فيك وحدك، فبروحك القدوس تجدد طبيعتي، تغير سلوكي واشتياقاتي ولغتي، فأصير بالحق ابنًا للَّه، وأحيا متشبهًا بالسمائيين.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
تجري بنا الفضائل متلهفة!
القدِّيس باسيليوس الكبير
أخيرًا أيها الاخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسر، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة، وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" (في 4: 8).
واضح أن الفضائل تصير ممتلكاتنا عندما تصير منسوجة عمليًا في طبيعتنا. إنها لا تتركنا ونحن نجاهد على هذه الأرض، ما لم نطردها نحن بإرادتنا ونلزمها بذلك، وذلك بفتح الباب للرذيلة لتدخل. إنها تجري بنا متلهفة كلما أسرعنا نحو العالم الآخر. إنها تقيم ممن يمتلكوها في رتبة الملائكة، وتشرق أبديًا في عيني الخالق. أما الغنى والسلطة واللذة وكل حشد مثل هذه الغباوات التي تتزايد يوميًا بسبب غباوتنا، هذه لا تدخل معنا في تلك الحياة، ولا تصحب أحدًا عند تركه هذا العالم. فإن قول الرجل البار قديمًا:"عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21) هو قول بحق راسخ سائد بالنسبة لكل إنسان.

أنت هو الفضائل كلها،
لاَقتنيك، فأبقى معك إلى الأبد!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى