معلومة طقسية
محتويات الهيكل
9- المراوح
وهى الان من القماش وكانت فى القديم من الجلد أو التيل أو ريش النعام أو من المعدن وتستخدم فى طرد الذباب الصغير لئلا يقع فى الكاس.
أقوال آباء
"طالما أن الإنسان يحرس جسده وقلبه طاهرين من أجل الله، فكل ما هو صالح يصير من نصيبه"
(الأنبا شنودة رئيس المتوحدين)

آية اليوم
" لأَنِّي مِنْ أَجْلِكَ احْتَمَلْتُ الْعَارَ. غَطَّى الْخَجَلُ وَجْهِي "
( مزمور69: 7)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تجسد المسيح؟

وما هي بركات التجسد التي حصل عليها الإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
كلمة السرّ!
في الحرب الأمريكية الأهلية فوجئ فارس بحارس يضع فوهة بندقية في صدره، وهو يصرخ: "قف، قل كلمة السرّ!" ارتبك الفارس جدًا، وإذ كان كل كيانه يرتعش قال: "أنا صديقك!" أصر الحارس: "قل كلمة السرّ وإلا قتلتك!" إذ رآه مرتبكًا قال الحارس للفارس: "سأتركك ترجع من حيث أتيت على مسئوليتي الشخصية، ولتأت إليّ بكلمة السر، وإلا لن تعبر من هنا!" شكره الفارس وذهب إلى المعسكر ليسأل عن كلمة السرّ، ثم عاد لينطق MassaChussets. عندئذ حيّاه الحارس وقال له: "حسنًا، لتعبر!" كلمة السرّ التي يلزمنا أن ننطق بها كفرسان مجاهدين هي "اسم يسوع" الذي به نجتاز إلى السمويات، ويصير لنا حق الدخول إلى حضن الآب! نردد اسمه بقلوبنا كما بشفاهنا! * اسمك حلو في أفواه قديسيك، اسمك حصن منيع، يه أدخل وأحتمي، به أعبر إلى حضن أبيك! * اسمك مرهب أمام كل الشياطين. به أطأ الأفعى وكل قوات الظلمة. به أغلب، وبه أكلّل، بل تتفتح كل أبواب السماء أمامي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
سيمسح كل دمعة!
القدِّيس أغسطينوس
"وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون فيما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد، لأن الأمور الأولى قد مضت" (رؤ 21: 4). الشرور التي تحل عليكم ستعبر، وذاك الذي تنتظرونه بصبرٍ سيأتي. أنه سيمسح عَرَقْ التعب. أنه سيجفف كل دمعة، ولا يكون بكاء بعد. هنا أسفل يلزمنا أن نئن وسط التجارب، إذ يتساءل أيوب: "ما هي حياة الإنسان على الأرض سوى محنة؟" (أي 7: 1). زمن الإيمان هو زمن شاق، من ينكر هذا؟ لكن هذا التعب مكافأته أبدية سعادة. هوذا الهلليلويات السعيدة هناك... هناك تُقدم لله، وهنا على الأرض يوجد مديح لله... لكن هنا يقدمه المملئون بالاهتمامات المقلقة، أما هناك فيقدمه المتحررون من الاهتمام. هنا يقدمه الذين نصيبهم أن يموتوا، اما هناك فيقمه من يحيوا إلى الأبد. هنا في رجاء، هناك في تحقق هنا على الطريق، هناك في موطننا. لنسبح الآن يا إخوتي لا لكي نفرح بالراحة بل بتعبنا. وذلك كالمسافرين الذين يغنون ويسبحون وهم سائرون في رحلتهم... إن كنت تحقق تقدمًا فأنت تسير إلى الأمام، ليكن لك تقدم في الصلاح، تقدم في الإيمان الحق، تقدم في الحياة المستقيمة... غنِِ وكمل رحلتك.
† † †
لماذا نفسِك منحنية، تهوى كما إلى القبر؟ اقترب إليَّ فأقيمك.
أُشرق عليك أشعة قيامتي، فتهبك بهجة الخلاص وتهليل القلب.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى