معلومة طقسية
لماذا نمسك ستر الهيكل ونقبله بخشوع؟
لأنه يمثل ثوب السيد المسيح الذى قالت عنه المرأة نازفة الدم"إن مسست ولو ثيابه شفيت"(مر5:28)

أقوال آباء
"البيت الذي لا يسكنهُ أحد يكون مُظلماً ، هكذا النفس التـي لا يسكنـها اللـه مـع الملائـكة"
(الأنبا مقاريوس الكبير)

آية اليوم
"لاَ تَحْسِدِ الظَّالِمَ وَلاَ تَخْتَرْ شَيْئًا مِنْ طُرُقِهِ"
(أمثال 24 : 1)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يمت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط؟

وهل عدم موت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط يتعارض مع صدق أقوال الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
باركي يا نفسي الرب
بينما كان خادم الكلمة في طريقه إلى الكنيسة التقى بأحد العاملين فيها، فدار بينهما الحوار التالي: - أود أن أسألك عن معنى عبارة كتابية. - ما هي؟ - جاء في سفر المزامير: "باركي يا نفسي الرب". أنا أعرف أن الكبير يبارك الصغير؛ اللَّه هو الذي يبارك نفسي وليس العكس. فما رأيك؟ - هل لديك أطفال؟ - نعم لدي ثلاثة أطفال. - ما هي أعمارهم؟ - مارك سبع سنوات، وماري ست سنوات، وماثيو خمس سنوات. - عندما يحلّ فصل عيد الميلاد "الكريسماس" هل يقدموا لك هدايا؟ - نعم يقدمون. - هل تعرف ما هي الهدايا التي سيقدمونها لك؟ - لا. - من يحضرها لهم؟ - يدبرون هذا الأمر مع والدتهم دون علمي، لكي يقدموا لي الهدايا بطريقة مفاجئة. - من يدفع ثمنها؟ - أنا. - هل تُسر بها؟ - حتمًا. إنها تعبر عن حبهم الصادق وبنوتهم لي. - ماذا تفعل حين يقدمون لك الهدايا؟ - احتضنهم وأقَّبلهم وأقدم لهم هدايا أثمن بكثير. أرد لهم حبهم بالحب؛ ومقابل هداياهم البسيطة التي دفعت ثمنها أقدم هدايا ثمينة وقبلات وحبًا عميقًا! - هذا ما يحدث فعلًا مع اللَّه، فكما تدفع أنت ثمن الهدايا التي يتشاور أبناؤك مع والدتهم في شرائها وتقديمها لك، وتفرح حين يقدمونها قائلين: "هذه بركة نقدمها لك يا بابا"، فإننا نصرخ نحو اللَّه قائلين: "نباركك ونمجدك الخ." إننا نقدم للَّه مما يعطينا في حياتنا من بركات، نُسر إذ نرد له مما وهبنا، وهو يُسر بها.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
تجري بنا الفضائل متلهفة!
القدِّيس باسيليوس الكبير
"أخيرًا أيها الاخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسر، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة، وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" (في 4: 8). واضح أن الفضائل تصير ممتلكاتنا عندما تصير منسوجة عمليًا في طبيعتنا. إنها لا تتركنا ونحن نجاهد على هذه الأرض، ما لم نطردها نحن بإرادتنا ونلزمها بذلك، وذلك بفتح الباب للرذيلة لتدخل. إنها تجري بنا متلهفة كلما أسرعنا نحو العالم الآخر. إنها تقيم ممن يمتلكوها في رتبة الملائكة، وتشرق أبديًا في عيني الخالق. أما الغنى والسلطة واللذة وكل حشد مثل هذه الغباوات التي تتزايد يوميًا بسبب غباوتنا، هذه لا تدخل معنا في تلك الحياة، ولا تصحب أحدًا عند تركه هذا العالم. فإن قول الرجل البار قديمًا: "عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21) هو قول بحق راسخ سائد بالنسبة لكل إنسان.
† † †
أنت هو الفضائل كلها،
لاَقتنيك، فأبقى معك إلى الأبد!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى